أخبارسياسية

الناطق الرسمي للعدل والمساواة لــ”المحقق”: الانضمامات الجديدة تعكس الالتفاف حول الحركة كمشروع وطني جامع

القاهرة- المحقق- صباح موسى
أكد المتحدث الرسمي باسم حركة العدل والمساواة وأمين الإعلام الدكتور محمد زكريا أن انضمام الحركة الشعبية لتحرير السودان (شمال – اتفاق جوبا / منصة التأسيس) إلى العدل والمساواة يمثل بداية لمرحلة جديدة عنوانها تكامل القوى الوطنية، مشيراً إلى أن الخطوة لا تُعد مجرد انضمام تنظيمي، بل تمثل “تقاطع إرادات” بين قوى تؤمن بأن الدولة السودانية تمر بمرحلة مفصلية تتطلب رصّ الصفوف وتوحيد الجهود الوطنية.

وقال زكريا، في تصريح خاص لموقع “المحقق” الإخباري إن الحركة الشعبية (منصة التأسيس) بانضمامها إلى العدل والمساواة تؤكد تقديم وحدة الدولة وسيادتها على أي اعتبارات جزئية أو فئوية، واختيارها “مشروع العدل والمساواة” كإطار وطني جامع لاستكمال أهداف البناء الديمقراطي وتحقيق العدالة الاجتماعية، مضيفا أن الانضمامات الأخيرة إلى العدل والمساواة، ومنها الحركة الشعبية ونسور الشرق، ليست مصادفة، وإنما تمثل استجابة طبيعية لنداء الواجب الوطني في ظل التهديدات الوجودية التي تواجه البلاد.

وأوضح زكريا أن القوى الوطنية الحية أدركت أن التشرذم يمثل أكبر تهديد لاستقرار السودان، معتبراً أن توقيت هذه الخطوات يعكس قناعة متزايدة بأن التنسيق المشتت لم يعد كافياً، وأن المرحلة الراهنة تفرض التحول إلى كتلة وطنية صلبة ومنضبطة. وتابع أن تراكم هذه الانضمامات يؤكد أن حركة العدل والمساواة تحولت إلى “حاضنة وطنية” لكل من يبحث عن موقف مبدئي ومؤسسي يعزز وحدة الدولة ويحافظ على استقرارها.

وبين زكريا أن الحركة تسعى من خلال هذا الحراك إلى إيصال رسائل واضحة ومباشرة، أبرزها أن حركة العدل والمساواة تمثل مشروعاً وطنياً جامعاً لكل السودانيين، يقوم على العدالة والمواطنة المتساوية بعيداً عن الجهوية والانتماءات الضيقة، مؤكدا أن هذه التحركات تعكس التزام الحركة بالعمل المؤسسي المنظم، وتوحيد القوى الوطنية تحت راية واحدة دعماً للقوات المسلحة السودانية ومعركة الكرامة، مشدداً على أن خيار الحركة هو تعزيز جبهة الدولة وتوحيد الصف الوطني، وعدم الالتفات إلى محاولات التشويش وبث الفرقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى