
المحقق – مريم أبشر
قلل مصدر دبلوماسي رفيع من أهمية توصية مجموعة السبع الكبار (G7) لمجلس الأمن الدولي بفرض حظر سلاح شامل على السودان.
وقال المصدر لــ”المحقق” إن “فرض حظر أو توسيع قرار فرض حظر إدخال السلاح فى دارفور ليشمل كل أنحاء السودان ظل رغبة لدى بعض الدول الأوروبية منذ فترة طويلة حتى قبل الحرب التى اشعلتها مليشيا الدعم السريع المتمردة”.
و أضاف المصدر الذي تحدث لـ”المحقق” اليوم (الأربعاء) أن بريطانيا “كانت وما تزال تقود هذه الحملة وسعت أكثر من مرة لتمرير هذا القرار داخل مجلس الأمن الدولي قبل الحرب و بعدها” .
و تابع المصدر إن الرغبة و السعي البريطانيين اصطدما فى كل المحاولاته بالرفض الروسي، و قطع بأنه، وفقاً للتقديرات المتاحة، فإنه حتى إن وصل الأمر إلى مجلس الأمن الدولي، فإن روسيا ستستخدم حق النقض (الفيتو) ، لأن موسكو تخشى إذا مر هذا القرار فإنه سيفتح شهية هذه الدول و تعمل على تطبيقه فى مناطق أخرى لدى روسيا مصالح بها أو تحالفات استراتيجية معها.
وسخر المصدر من أصل فكرة التوصية، قائلاً إن الدول الغربية التي تتبناها فشلت في تطبيق قرار مجلس الأمن الدولي الصادر بموجب الفصل السابع، والذي فرض حظر سلاح على دارفور منذ العام 2005 بموجب القرار 1951 ، وقد أثبتت عجزها وهي ترى الأسلحة تتدفق على دارفور منذ بدء الحرب وبعضها من دول أوروبية، كبلغاريا، وتعرف أن المرتزقة يعملون من داخلها كما في بريطانيا ، وبالتالي فهي غير مؤهلة أخلاقياً للحديث عن فرض حظر سلاح في أي بقعة من السودان.



