
الخرطوم – المحقق
دانت الحكومة السودانية، الخميس، الهجوم الذي استهدف ميناء دمياط بجمهورية مصر العربية بواسطة طائرة مسيّرة، يوم الأربعاء، وما نجم عنه من استهداف سفينتين.
واعتبرت وزارة الخارجية والتعاون الدولي السودانية الحادثة “عملاً عدائياً مرفوضاً وانتهاكاً للقانون الدولي، وتهديداً خطيراً لأمن وسلامة واستقرار المنطقة”.
وأكدت الخارجية، في بيان لها، تضامن حكومة السودان الكامل ووقوفها إلى جانب مصر في مواجهة كل ما يستهدف أمنها واستقرارها أو يمس سيادتها وسلامة أراضيها، مشددة على أن أي تهديد لأمن مصر يمثل تهديداً للأمن الإقليمي بأسره.
كما أكدت دعمها الكامل لكل الإجراءات المشروعة التي تتخذها مصر للدفاع عن أمنها القومي، وحماية منشآتها الحيوية، وصون سيادتها، وفقاً لأحكام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وجددت حكومة السودان، وفقاً للبيان، دعوتها إلى ضرورة احترام سيادة الدول، والامتناع عن استهداف المنشآت المدنية والبنية التحتية الحيوية أو تعريض أمن الملاحة الدولية للخطر، بما يسهم في حفظ السلم والأمن الإقليميين والدوليين.
وكانت رئاسة مجلس الوزراء المصري أعلنت، الخميس، أن التحقيقات الأولية بشأن الحريق الذي اندلع في ميناء دمياط المطل على البحر المتوسط، الأربعاء، أظهرت أنه نجم عن هجوم بطائرة مسيّرة، دون تحديد الجهة المتسببة فيه.
وأكدت رئاسة الوزراء، في بيان، عدم إعلان أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم حتى الآن، مضيفة أن الجهات المختصة تواصل استكمال التحقيقات لكشف جميع ملابسات الواقعة، واتخاذ الإجراءات اللازمة بما يضمن حماية مصالح مصر وأمنها القومي.
وكان حريق اندلع يوم الأربعاء في ميناء دمياط إثر اشتعال النيران في وحدة عائمة لإعادة تغويز الغاز الطبيعي المسال وأخرى مخصصة لتخزينه، حيث سارعت فرق الطوارئ والإطفاء إلى الموقع لاحتواء الحادث والسيطرة على النيران.
من جانبها، أكدت وزارة البترول والثروة المعدنية المصرية أن الحريق لم يسفر عن أي إصابات أو خسائر بشرية، مشيرة إلى أن فرق الطوارئ والإطفاء تعاملت مع الحادث فور وقوعه وفق خطط الاستجابة السريعة المعتمدة.



