
نيروبي – المحقق
طالب نائب الرئيس الكيني السابق وزعيم حزب الديمقراطية من أجل المواطنين، ريغاتي غاتشاغوا، الرئيس ويليام روتو بالرد علناً على مزاعم تربط إدارته بالحرب في السودان، و دعاه – متحدياً – لتوضيح المزاعم المحيطة بملكية شركة De La Rue المتخصصة في طباعة العملة، كما أثار أمامه ملفات أخرى كالذهب السوداني والجوازات الدبلوماسية الكينية التي مُنحت لقيادات في الدعم السريع، مشيراً إلى أنه ربما يكون هنالك تزوير واسع قد تم في طباعة العملة السودانية.
و نشرت صحيفة The Standard الكينية ، في عددها الصادر بتاريخ 27 يوليو المنصرم ، مقالاً بعنوان “غاتشاغوا يتحدى روتو للإعلان عن مصلحته في السودان”، وفيه تحدى نائب الرئيس الكيني السابق وزعيم حزب الديمقراطية من أجل المواطنين، ريغاتي غاتشاغوا، الرئيس ويليام روتو للرد علناً على الاتهامات التي تربط إدارته بالحرب في السودان، وتوضيح المزاعم المحيطة بملكية شركة De La Rue المتخصصة في طباعة العملة.
وبحسب الصحيفة الكينية، قال غاتشاغوا ، خلال كلمة ألقاها في قداس كنسي بمنطقة كيو نيو في مقاطعة ميرو، أن كينيا تُستخدم كقناة لتهريب الذهب من السودان الذي مزقته الحرب، وأن الحكومة تسهل نقل الأسلحة إلى مليشيا الدعم السريع، متهماً وزير الداخلية الكيني، كيبشومبا موركومين، بإصدار جوازات سفر دبلوماسية لأشخاص وصفهم بـ”مجرمي حرب”.
وطالب غاتشاغوا الرئيس روتو بتوضيح ما إذا كان قد اشترى شركة De La Rue من خلال وكلاء، داعياً إياه إلى طمأنة الكينيين بشأن استخدام الشركة قبل الانتخابات العامة المقبلة، قائلاً: “نريد من روتو أن يؤكد ما إذا كان اشترى شركة De La Rue ، وأن يطمئن الكينيين بأنه لن يطبع العملة لأغراض الانتخابات.”
وأضاف أن الكينيين يخشون تكرار تجربة انتخابات عام 1992 مضيفاً أن طباعة النقود بكميات كبيرة آنذاك ساهمت في ارتفاع معدلات التضخم.
وأبدى الزعيم الكيني إستغرابه من أن تصبح كينيا “مصدراً رئيسياً للذهب رغم محدودية إنتاجها المحلي”، ورجَّح فرضية أن المعدن الثمين يستورد من السودان ثم يُصدر باعتباره ذهباً كينياً.



