
بورتسودان – المحقق
أكّد نائب رئيس مجلس السيادة الانتقالي، مالك عقار إير، لدى استقباله السفير المصري لدي السودان هاني صلاح، بمناسبة إنتهاء فترة عمله، تقدير السودان حكومة وشعباً لمواقف مصر الداعمة للسودان خلال فترة الحرب، والتي قال إنها “عكست احترامها العميق لإرادة الشعب السوداني، وإيمانها بأن استقرار السودان هو استقرار للمنطقة بأسرها”.
وألقى عقار خطاباً مطولاً مساء أمس (الجمعة) في وداع السفير هاني، قال فيه إن عبارة “مصر والسودان شعب واحد في وادي النيل” لم تكن يوماً “شعاراً سياسياً أو جملة بروتوكولية تُقال في المناسبات، وإنما حقيقة أثبتتها الأيام قبل الكلمات، وأكدتها المواقف، فقد تقاسَم الشعبان هموم المرحلة بروح الأخوة التي صنعتها الجغرافيا ورسخها التاريخ “.
وأضاف نائب رئيس مجلس السيادة القول بأن “تكريم السفير هاني صلاح ليس تكريماً لشخصه فحسب، وإنما هو رسالة شكر وعرفان إلى جمهورية مصر العربية، قيادةً وحكومةً وشعباً، لاسيما وأنهم وقفوا مع السودان في واحدة من أصعب محطاته، حين اختلطت المحنة بالقلق، وأصبح الإنسان السوداني يبحث عن ملاذ آمن، فوجد في مصر بيتاً مفتوحاً، لا حدوداً مغلقة، وأهلاً لا غرباء”.
ونوه عقار ، وفق ما جاء في تعميم صحفي صادر عن إعلام مجلس السيادة الانتقالي، بموقف مصر من الأزمة في السودان، و وصفه بأنه كان “واضحاً وثابتاً منذ اندلاع الأزمة، حين أكدت مصر أن ما يجري في السودان شأن داخلي، وأن السودانيين هم أصحاب الحق في الوصول إلى الحل الذي يحفظ دولتهم ووحدتها وسيادتها”، مشيراً إلى أن السفارة المصرية “بقيت تؤدي رسالتها ولم تنقطع عن السودان، وكانت أول بعثة دبلوماسية تعود إلى السودان في مايو من عام 2023، في رسالة عملية تؤكد أن العلاقات بين بلدينا تُبنى بالحضور والثقة والشراكة”.




