أخبارسياسية

مُسيَّرات “أكينجي” التركية تواصل إصطياد طائرات CH-95 الصينية في سماء السودان

 

المحقق – موقع الدفاع العربي

أسقط الجيش السوداني ما لا يقل عن ست طائرات مسيّرة صينية الصنع من طراز CH-95، كانت تشغلها قوات الدعم السريع، منذ أواخر يونيو الماضي، وذلك باستخدام الطائرة التركية “بيرقدار أكينجي” (Bayraktar Akıncı)، وهي مسيّرة قتالية عالية الارتفاع وطويلة التحمل، وفق ما نشره موقع “الدفاع العربي” أمس.

وتمكنت «أكينجي» من اعتراض عدد من هذه الطائرات في الجو وتدمير أخرى على الأرض، وفقًا لمقاطع مصورة نشرتها وسائل إعلام تركية.

وكان أحدث إسقاط مُعلن عنه أمس (17 أغسطس)، عندما نشرت منصة Clash Report مقطع فيديو قالت إنه يُظهر طائرة «أكينجي» وهي تدمر طائرة CH-95 في اشتباك جو-جو، وهو نفس التاريخ الذي أعلنت فيه القوات المسلحة السودانية أنها أسقطت طائرتين مسيرتين من نفس الطراز فوق كل من “جريجخ” و “بارا” بشمال كردفان.

وكتبت منصة كلاش ريبورت: «حصريًا: مسيرة أكينجي التابعة للجيش السوداني أسقطت طائرة CH-95 صينية الصنع تشغلها قوات الدعم السريع، خلال اشتباك جوي».

وبدأت سلسلة خسائر طائرات CH-95 في 23 يونيو، عندما دُمرت طائرة من طراز FH-95، وهو الاسم الآخر للطائرة، شمال منطقة طويلة في شمال دارفور. وتبعتها طائرتان أخريان في يوليو، الأولى قرب تندلتي بولاية النيل الأبيض في 2 يوليو، والثانية على طريق بارا–أم درمان غرب الخرطوم في 7 يوليو.

وعزا مسؤولون سودانيون إسقاط الطائرة في 7 يوليو إلى «دفاعات جوية أرضية»، إلا أن مقاطع فيديو ظهرت لاحقًا أشارت إلى أن طائرة «أكينجي» هي التي نفذت عملية الاعتراض، وليس منظومة دفاع جوي أرضية.

كما سبق أن أُفيد عن عملية جرت في 14 يوليو قرب مدينة الأبيض، عاصمة ولاية شمال كردفان، حيث أظهرت لقطات نشرتها Clash Report طائرة «أكينجي» وهي تطلق صاروخًا جو-جو على إحدى طائرات CH-95، بينما دُمّرت طائرة ثانية على الأرض خلال العملية نفسها. ولم يؤكد الجيش السوداني أو قوات الدعم السريع وقوع أي من الحادثتين في ذلك الوقت.

وتُعد أكينجي أكثر الطائرات المسيّرة القتالية تطورًا لدى تركيا، وهي من إنتاج شركة «بايكار» التي تتخذ من إسطنبول مقرًا لها. ويبلغ باع جناحيها نحو 20 مترًا، فيما يتجاوز سقف تحليقها 12,192 مترًا (40 ألف قدم)، ويمكنها حمل حمولة تصل إلى 1,350 كيلوغرامًا، ما يمنحها قدرة كبيرة على التحليق لفترات طويلة والاشتباك مع أهداف جوية، بدلًا من الاقتصار على تنفيذ الضربات ضد الأهداف الأرضية.

أما CH-95، فتنتجها شركة Aerospace Times Feihong Technology Company، التابعة للمؤسسة الصينية المملوكة للدولة China Aerospace Science and Technology Corporation. وتختلف المواصفات المنشورة للطائرة بحسب المصدر، إلا أنها توصف عمومًا بأنها مسيرة متوسطة الارتفاع وطويلة التحمل، يتراوح وزن إقلاعها بين نحو 650 و1,000 كيلوغرام، مع سقف تحليق يتجاوز 7,000 متر (22,966 قدمًا)، وقد صُممت لتنفيذ مهام الاستطلاع والحرب الإلكترونية .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى