
المحقق – وكالات
قال الكاتب والإعلامي السعودي، و رئيس مركز أسبار للدراسات والبحوث والإعلام، ورئيس مجلس إدارة شركة أسبار للتدريب والتطوير الإداري، الدكتور فهد العرابي الحارثي، إن بلاده ذاهبة إلى السودان “لكي نبني و نعمّر ، فالهدم و نشر الفوضى و زعزعة الاستقرار ليست من شيمنا”.
وأضاف الحارثي في تغريدة على حسابه في منصة إكس (X) نشرها أمس (الثلاثاء) إن إنشاء مجلس التنسيق السعودي السوداني “هو إعلان عن انتقال العلاقات بين البلدين إلى مرحلة أكثر رسوخاً وفاعلية، تقوم على المبادرات والمشروعات والمستقبل الواعد”. وأن المجلس أُنشئ “ليكون منصة مؤسسية تجمع الجهات المعنية في البلدين ضمن مستهدفات واضحة”.
وتابع: “نذهب إلى السودان لنسهم في إعادة الإعمار، واستعادة الاقتصاد لعافيته، ودعم التنمية ، وتمكين الشعب السوداني من تجاوز محنته”.
وأوضح الدكتور الحارثي أن السعودية “لا تنظر إلى السودان بوصفه ساحة أزمة ، بل بلداً عربياً عزيزاً يمتلك من الثروات والطاقات والموقع ما يؤهله للنهوض والازدهار
و السعودية في سياستها ومواقفها ، تحمل رسالة ثابتة وهي أن أمن الجوار من أمنها، وأن ازدهاره امتداد لازدهارها”، مشدداً على أن بلاده “لا تستثمر في الأزمات ، بل في الإنسان والسلام والبناء” .



