
المحقق – خاص
أعربت الكاتبة والصحفية الأمريكية “دونا برايسون” عن تقديرها لتمكن زميلها السابق في وكالة أسوشيتدبرس، محمد عثمان آدم – أحد الكتاب في موقعي “سودان هورايزون” و “المحقق”- من تأليف ونشر كتاب يروي فيه تجربته خلف خطوط الميليشيات.
و قالت في تعليق لها أنه قد فاجأها أن يتمكن عثمان من توثيق تجربته خلف خطوط الميليشيات. وكتبت في مقال نُشر في إصدارة “كونكتينغ”، المتخصصة في أنشطة العاملين بوكالة أسوشيتد برس، المتقاعدين والحاليين، عن الكتاب: “محمد عثمان ومليشيا الدعم السريع”.
إذ كتبت دونا برايسون: “قبل أكثر من عام، تلقيت بريدًا إلكترونيًا من محمد عثمان، الذي عرفته كمراسل في السودان لصالح أسوشيتد برس عندما كنت أعمل في القاهرة”. وصف في رسالته الإلكترونية تجاربه خلف خطوط قوات الدعم السريع، وهي ميليشيا تقاتل في الحرب الأهلية التي اندلعت في السودان في أبريل 2023. وقد أسفر الصراع عن مقتل ما لا يقل عن 59 ألف شخص، ودفع أجزاءً كبيرة من البلاد إلى حافة المجاعة. وكان محمد من بين 13 مليون شخص نزحوا بسبب الحرب.
وأوضحت قائلة: “كتب محمد العام الماضي أنه يعمل على كتاب عن تجاربه خلف خطوط قوات الدعم السريع. وقد تواصل معي اليوم ليخبرني أنه قد كتب الكتاب، وأنه يُقرأ الآن في الخرطوم”.
وعلّقت قائلة: “أنا منبهرة بأنه استطاع الخروج من هذه المحنة بالكتابة”.
وتجدر الإشارة إلى أنها أرسلت لزملائها رابطًا لقراءة تعليق أطول مكتوب حول القصة، وكان الرابط من موقع “سودان هورايزون”. وهذا يدل، بطريقة ما، على أن هذه الصحيفة السودانية تحظى بانتشار واسع في الأوساط الغربية يفوق التوقعات.
يذكر أن برايسون منذ عام عملت مع صحيفة “دنفر رايت” وحصلت على لقب صحفية العام 2019 من فرع كولورادو لجمعية الصحفيين المحترفين، تقديرًا لعملها في دنفر رايت. و عملت كصحفية مستقلة، مع صحيفة كريستيان ساينس مونيتور ، نيويورك تايمز، ذا ديلي بيست، ستارز آند سترايبس، يو إس نيوز آند وورلد ريبورت، وول ستريت جورنال-دنفر إضافة إلى رئاسة مكاتب وكالة اسوشيدبرس في جوهانسبرج، جنوب افريقيا ولندن والقاهرة ونيودلهي ومحرر قسم الأخبار العالمية ومراسل الأمم المتحدة، وكالة أسوشيتد برس، نيويورك، سبرينغفيلد، ميزوري
و نشرت حتي الآن كتابين: “إنها مسألة بين السود والبيض”، تافيلبرج، 2014 و “موطن الشجعان” كرونوس 2018، فاز كتاب “إنها مسألة بين السود والبيض”، الذي يتناول العلاقات العرقية بين الشباب الجنوب أفريقي، بالمركز الأول في فئة الكتب غير الروائية في مسابقة الاتصالات التي نظمتها الرابطة الوطنية للصحفيات الامريكيات . كما وصل إلى القائمة النهائية لجائزة “سيتي برس تافيلبيرغ” للكتب غير الروائية، وهي جائزة وطنية جنوب أفريقية.



