
المحقق- مريم أبشر
قالت نائب رئيس المكتب التنسيقي الدولي لمجموعة الدول الأقل نمواً بالأمم المتحدة، الدبلوماسية أسرار أحمد الصديق، إن السودان ظل خلال الفترة الماضية يكثف التركيز على النشاط في مجلس الأمن الدولي بسبب حرب العدوان غير أن المرحلة المقبلة يحتاج لإعادة البناء و التنمية و إعمار ما دمرته الحرب، الأمر الذي دفع باتجاه تنويع التحركات الدبلوماسية في أروقة الأمم المتحدة، والتي أسفرت بنيل السودان هذا المنصب الرفيع، و بذلك ستمضي الملفات جنباً إلى جنب، البحث عن السلام و التنمية و الإعمار
و أكدت أسرار في تصريح خاص لموقع “المحقق” الإخبارى إن احتياج السودان للتنمية والإعمار جعل من الأهمية بمكان تواجده كقيادة فى الآليات الأممية المعنية بملف التنمية، وأضافت أسرار أن السودان سقود مجموعة الدول الأقل نموا كنائب لرئيس المجموعة مع وكيل الأمين العام للدول الأقل نمواً و الدول الساحلية و الصغيرة، و سيعمل مباشرة مع الوكيل، الأمر الذى من شأنه أن يسهم في تحقيق أهداف السودان التنموية من خلال هذه المنصة الاممية التي تضم (44) دولة ، و أن تحقيق مصالح السودان غير المباشرة سيكون ضمن النظر لمصالح دول المجموعة.
و أشارت أسرار إلى أن
السودان عبر ممثليه في البعثة الدائمة بنيويورك خلق علاقات جيدة كانت نتيجتها الاتفاق بالإجماع على أن السودان قادر على تولي المنصب و قيادة المفاوضات
والعمل مع رئيسة المجموعة، و نبهت إلى أنه كلما انخرط ممثل السودان في العمل العام للمجموعة كلما حقق مكاسب كبيرة لبلاده و ذلك عبر إتاحته الفرص للمؤسسات والدول في المجموعة للتحدث مع المانحين و شركاء التنمية و المؤسسات المالية ولتتفاوض باسم المجموعة مع تغليب مصالح البلد الوطنية ووضعها في الاعتبار
و كشفت أسرار عن حملة قريبة سيقودها طاقم بعثة السودان بنيويورك للحصول على مكاسب دبلوماسية جديدة فى المجلس الاقتصادي و الاجتماعي للأمم المتحدة في دورته الجديدة في العام المقبل
لافتة إلى أن التفكير يجب أن ينصب نحو التنمية و السلم و السعي لتحويل المساعدات الإنسانية لمساعدات تنموية حتى تنهض البلاد .
جدير بالذكر أن الدبلوماسية أسرار أحمد الصديق التي نالت منصب نائب المكتب التنسيقي لمجموعة الدول الأقل نمواً بالإجماع سبق و أن عملت قائماً بالأعمال ببعثة السودان بالسويد كما تولت ملف السودان بمنظمة (إيغاد).



