
الخرطوم – المحقق
أجازت الجمعية العمومية للدراميين، اليوم الثلاثاء، بالإجماع ورقة «الدراما السودانية وصناعة السلام.. تقييم رؤية الدراميين للمشاركة في تهيئة الحوار السوداني – السوداني»، تمهيداً لرفعها إلى اللجنة العليا لتهيئة الحوار.
وتقدم الورقة رؤية عملية لدور الدراما في مرحلة ما بعد الحرب، باعتبارها شريكاً أصيلاً في صناعة السلام وإعادة بناء الوجدان السوداني عبر المسرح، والإذاعة، والتلفزيون، والسينما، والدراما الرقمية.
وقدم الورقة كل من: الأستاذ محمد المهدي الفادني رئيس لجنة الدراميين، والدكتور فيصل أحمد سعد، والدكتور عاصم محمد العوض، والأستاذ الحلو عبد الله الحلو، والأستاذ محمود آدم محمود «جدو الحياة».
واستعرض الفادني مسار عمل اللجنة وجهودها، مؤكداً أن مشاركة الدراميين في الحوار ينبغي أن تتجاوز المطالب المهنية إلى مشروع درامي وطني يسهم في معالجة آثار الحرب وتعزيز التماسك المجتمعي.
من جانبه، قدم د. فيصل أحمد سعد فذلكة حول الحوار السوداني – السوداني، تناول فيها أهمية توسيع المشاركة المجتمعية والثقافية، وإعادة بناء الثقة والعلاقات بين السودانيين.
واقترحت الورقة إنشاء «المسار الدرامي للحوار السوداني – السوداني»، وإطلاق برنامج وطني بعنوان «دراما من أجل السودان»، إلى جانب مشروعي «حكايات السودان» و«السوداني الآخر»، وتوظيف المسرح المجتمعي والدراما الإذاعية والتلفزيونية والرقمية في دعم الحوار والمصالحة.
وأكدت الورقة أن الدراما ليست طرفاً سياسياً في الحوار، وإنما هي قوة ثقافية واجتماعية تسهم في مواجهة خطاب الكراهية والانقسام، وحفظ الذاكرة، وإعادة بناء الثقة والوجدان الوطني.
وتأتي إجازة الورقة من الجمعية العمومية للدراميين خطوةً تمهيدية لرفعها إلى اللجنة العليا لتهيئة الحوار السوداني – السوداني، باعتبارها رؤية عملية لمساهمة الدراما في صناعة السلام وإعادة بناء المجتمع.



