أخباراقتصادية

مزارعون بمشروع الجزيرة يشكون من ندرة الوقود وارتفاع أسعاره

المحقق – هالة حمزة
شكا عدد من مزارعي مشروع الجزيرة والمناقل من ندرة في الوقود للزراعة وارتفاع أسعاره، وقالوا لـ”المحقق” إن الدولة كانت تخصص وقوداً مدعوماً للزراعة قبل الحرب واليوم صار المزارع يحصل عليه بالسعر التجاري من محطات التزود بالوقود ورغم ذلك يشهد ندرة وإرتفاع في السعر.

وقال المزارع بالمشروع مبارك حسن لــ”المحقق”: إن الوقود كان متوفراً بالمحطات قبل أسبوع لكنه الآن يشهد إنعداماً شبه كامل حالياً، مشيراً لمعاناة المزارعين من عطش حواشاتهم في
أواخر المواجر، خاصة بقسم الشوال.

وأشار حسن إلى أن سعر الجالون كان 40 ألف جنيه والبرميل زنة 50 جالون 1.920 جنيه، من المحطة مع إضافة تكلفة الترحيل، لترتفع أسعاره حالياً إلى(2.100) جنيه، وأن زيادة زيادة مماثلة حدثت في أسعار البنزين من 32 إلى 38 ألف جنيه للجالون، وكذلك أسعار بقية مدخلات الإنتاج.

وقال المزارع بالمشروع مصطفي الطريفي لـ”المحقق” أنه في السابق كان يتم توفير الوقود الزراعي بسعر مدعوم من قبل الدولة، مع إعفاء كافة الولايات الزراعية من الرسوم والضرائب المفروضة على الوقود، وأشار لتضرر المزارعين آنياً من مشكلة إرتفاع أسعاره وندرته في الوقت نفسه.

وأضاف إن ذلك فاقم مشاكل القطاع وتحضير الأراضي والذي قفزت تكلفته لاكثر من 300 ألف جنيه للفدان الواحد ما اضطر عدداً كبيراً من المزارعين للزراعة في الحرث القديم تلافياً لإرتفاع التكلفة ما أثر على الكراكات التي تعمل في تطهير القنوات والترع، وطالب الطريفي الحكومة بالإسراع في حل مشكلة الوقود وتخفيض أسعاره دعما للإنتاج والمنتجين.

وأشار القيادي بالمشروع العمدة العاقب موسى لــ”المحقق” إلى خلو كافة محطات المناقل من الجازولين والبنزين، ولفت لتوقف الكراكات داخل المشروع عن العمل بسبب انعدام الجازولين، وقال إنه برغم ما رشح من معلومات مؤخراً حول رسو 7 بواخر (محمّلة) بالوقود بميناء بورتسودان في إنتظار تفريغ حمولتها من الوقود، ما رفع سقف الأمل في حل المشكلة، إلا أن الواقع الحالي في مشروع الجزيرة يؤكد حدوث ندرة حقيقية تتطلب حلولاً عاجلة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى