أخبارسياسية

محمد محمد خير لـ “المحقق”: إذا نفد سلاح البرهان “سيستل من شاربه سيفا”

القاهرة- المحقق- صباح موسى
قال المستشار السياسي لرئيس الوزراء، محمد محمد خير إن ما يجب التوقف عنده والتأمل فيه هو رفض رئيس مجلس السيادة، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان العرض بقبول الهدنة مقابل الحصول على تأشيرة دخول الولايات المتحدة الأميركية.

وأضاف خير في تصريح خاص لموقع “المحقق” الإخباري أن موقف البرهان يمثل قطاعا واسعا جدا من الشعب السوداني، كما يمثل تقريبا كل القوات المسلحة، إلى جانب العمد والمشايخ والطرق الصوفية والإدارات الأهلية التي بدأت تنخرط في الصف الوطني وتشجب مواقفها السابقة، مستشهدا بحديث الناظر مادبو الأخير بالرجوع للصف الوطني، قائلا إنه كان سندا لمليشيا الدعم السريع في كل مراحلها، معتبرا أن طرح معادلة التأشيرة مقابل الهدنة أدى إلى حالة من الاحتشاد والاصطفاف الوطني خلف البرهان.

ورأى خير أن رفض البرهان يؤكد من وجهة نظره الشجاعة التي تقود إلى القرار الوطني الصادق، معتبرا أن هذا الموقف غطى على ما سماه العار الأخلاقي والسياسي والأممي الذي ارتكبته الولايات المتحدة، مشيرا إلى ما وصفه بحديث أحد أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي أمام الكونغرس بشأن تلقي مسعد بولص رشوة، قال إن قيمتها بلغت 31 مليون دولار

وأوضح المستشار السياسي لرئيس الوزراء أن المشهد الحالي يقود إلى ما ظلت قيادة القوات المسلحة تصرح به بشأن امتداد حدود المعركة إلى منطقة أم دافوق، وقال إن هذه الحالة متلبسة الجميع، وفي تقديري أنها هي الحل ولا شيء غير ذلك، مضيفا أن القتال كتب علينا، واصفا مشهد تحالف صمود بأنه بائس الآن، وقال إن توسلات صمود الدولية إلى وزير خارجية النرويج تؤكد، من وجهة نظره، أن هذه القوى باتت في مأزق وليس البرهان، وتابع أن الولايات المتحدة منعت البرهان من الحصول على التأشيرة، لكنه قال إن شعبه لا يحتاج إلى تأشيرة لعبور الجبال، مضيفا أن الشعب السوداني منحه تأشيرة صريحة في كل الأوقات لعبور السواحل والبوادي والمدن وكل الصحراء.

واعتبر خير أن ما يجري يمثل حالة التفاف غير مسبوقة، مشبها المرحلة الحالية، من وجهة نظره بمرحلة التحرر الوطني من الاستعمار، وقال إن القوى التي تساند بعض السودانيين الذين وصفهم بأنهم ارتضوا بيع شرفهم الوطني تمثل حقبة من حقب الاستعمار وملمحا من ملامحه، مضيفا ربما يتساءل البعض من أين سيأتي البرهان بالسلاح اللازم لبلوغهم دافوق، مشددا على أن البرهان إذا عجز عن استعمال الأسلحة الحديثة أو نفد سلاحه، سيستل لهم من شاربه سيفا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى