
المحقق – هالة حمزة
وصف المساعد السابق لمحافظ بنك السودان، عبد الله الحسن توجه الحكومة بحذف واختصار أصفار من الجنيه السودانى بغير الجديد في السودان حيث تم تطبيقه مرتين في عهد حكومة الانقاذ.
واقترح الحسن في تصريح خاص لــ”المحقق” حذف واختصار ثلاثة أصفار على أن يتبع ذلك تنفيذ برنامج إسعافي متكامل لتهيئة الاقتصاد السوداني لهذا التغيير وإجراء تنسيق وتناغم بين وزارات القطاع الاقتصادي وبنك السودان المركزي وعمل مصفوفة لكل وزارة يوضح عبرها بنك السودان المركزي السياسات والاجراءات المطلوبة وتاريخ تنفيذها لمعالجة انكماش الناتج المحلي الإجمالي ومحاربة ارتفاع الأسعار والتضخم والبطالة واستقرار سعر الصرف، مشيراً إلى أن ذلك يسهم في تبسيط القيمة الاسمية للأسعار لتسهيل التبادل بين الجمهور.
ودعا الحسن لأهمية تحديد بنك السودان المركزي فئات العملة المعدنية و الورقية لإعانة المواطنين على أداء مدفوعاتهم وتسوية معاملاتهم بسهولة ويسر، فضلا عن تحديد موعد عودة العملات المعدنية للتداول (coinage range)، لزيادة الثقة في العملة وتقليل تكلفة الطباعه إذ أنها تُسك داخل السودان وعمرها أطول من العملة الورقية.
وطالب الحسن بنك السودان بإعداد دراسات وبحوث وتحليل للسوق لتحديد تركيبة الفئات المعدنية والفئات الورقية وعدد القطع المعدنية وعدد الأوراق من كل فئة وتحديد الحجم الأمثل للنقود المصدرة باستخدام النظم المتعارف عليها في أدبيات إصدار النقود، ووضع خطة إعلامية متكاملة لتوضيح التغيير المطلوب وأثره على المستوى الاسمى للأسعار وفترة الاستبدال داخل وخارج السودان.
يشار إلى أنه جرى حذف أصفار من العملة السودانية مرتين خلال عهد الإنقاذ، حيث كان الحذف الأول في العام 1990 عندما أصدر بنك السودان المركزي (الدينار) بديلاً للجنيه، وكان الدينار يعادل 10 جنيهات حيث تم اختصار عشري للجنيه بحذف صفر واحد، أما الحذف الثاني فقد تم بعد توقيع اتفاقية السلام الشامل في 2005 حيث عاد الجنيه مرة أخرى وتم إصدار جنيه يعادل 100 دينار أي تم اختصار وحذف صفرين من العملة.



