
الخرطوم – المحقق
بحث وزير المالية جبريل إبراهيم، مع وزير البنية التحتية والنقل، سيف النصر التجاني هارون، مشروعات القطاع المتأثرة بالحرب، وفي مقدمتها هيئة سكك حديد السودان والهيئة القومية للطرق والجسور.
وجاء ذلك خلال اجتماع عُقد الاثنين بمقر وزارة المالية، بحضور المدير العام لهيئة سكك حديد السودان، موسى القوم، ومدير الهيئة القومية للطرق والجسور، أحمد عثمان.
ودعا وزير المالية وزارة البنية التحتية والنقل إلى وضع خطتها لعام 2027م لاستيعاب المشروعات المذكورة، مع التركيز على إعادة تأهيل طرق الصادرات (بورتسودان – كسلا حتى أدري) والطريق الساحلي، مشدداً على أهمية تهيئتها وتزويدها بالخدمات اللازمة لتكون جاذبة للمصدرين.
كما أشار د. جبريل إبراهيم إلى ضرورة إعداد دراسات فنية بالتعاون مع جهات استشارية متخصصة لطريقي (بورتسودان – كسلا – أدري) و(حلفا – أرقين)، وتقسيمها إلى قطاعات وطرحها للتنفيذ عبر الشركات الاستثمارية، مؤكداً أن السكك الحديدية ستفتح آفاقاً جديدة وفرصاً ممتازة لدعم الموارد الاقتصادية للبلاد.
من جانبه، أوضح وزير البنية التحتية والنقل أن الاجتماع تناول قضايا إعادة الإعمار وبناء الطرق والخطوط الحديدية الجديدة؛ وفي مقدمتها طريق الصادرات (بورتسودان – أدري) الذي يُعد من أهم المحاور للفترة القادمة، إلى جانب طريق (كسلا – القضارف – مدني – كوستي)، والطريق البري المزمع إقامته بمواصفات عالمية بين بورتسودان وأدري.
وأضاف أن طريق (وادي حلفا – الجبلين جنوب كوستي) يمثل العمود الفقري للتنمية والنقل في السودان، إلى جانب الخط الحديدي الحالي وخط (نيالا – أدري) الذي يشكل جزءاً من الممر الإفريقي.
وأكد على الأهمية الإستراتيجية لشبكات الطرق البرية والسكك الحديدية التي تربط أطراف السودان، دورها المحوري في تسهيل التجارة الخارجية وحركة ترانزيت بضائع الدول المجاورة عبر موانئ الصادر، فضلاً عن دعم عمليات الاستيراد للسوق المحلي.



