
نيويورك – المحقق
أكد السودان أن الدول المتأثرة بالحروب تحتاج إلى معالجة خاصة في تنفيذ أجندة التنمية المستدامة 2030، و نبـّه إلى أن التمويل الميسّر وتخفيف أعباء الديون واحترام السيادة الوطنية ورفض التدخلات الخارجية يعد أهم المتطلبات
و أشارت عضو بعثة السودان الدائمة في نيويورك، الدبلوماسية أسرار أحمد الصديق، في البيان الذي ألقته أمام أعمال اللجنة الاقتصادية والمالية (اللجنة الثانية)، خلال المناقشة العامة للدورة (81) للجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك إلى أن تصاعد التوترات الجيوسياسية وتراجع التجارة العالمية وإنخفاض المساعدات الإنمائية الرسمية وإرتفاع الديون الخارجية جعلت كثيراً من الدول النامية، ولا سيما الأفريقية، بعيدة عن المسار الصحيح لتحقيق أهداف 2030.
ورحّب السودان بمخرجات المؤتمر الدولي الرابع لتمويل التنمية، و أكد أن مصداقية ذلك مرهونة بالتنفيذ الفعلي. وشدد على ضرورة معالجة الديون غير المستدامة، وإصلاح الهيكل المالي الدولي بما يعزز صوت الدول النامية، وتوسيع التمويل الميسّر. كما رحّب بمفاوضات اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية للتعاون الضريبي الدولي، ودعا إلى مكافحة التدفقات المالية غير المشروعة وإعادة الأصول المنهوبة إلى بلدانها الأصلية.
وأوضح بيان السودان أن الحروب لا تقتصر على تدمير البنية التحتية وإستنزاف الإيرادات، بل تُضعف القاعدة الإنتاجية وتُشرّد السكان وتحوّل الموارد بعيداً عن التنمية. و أن الاستثمار في التنمية هو في جوهره استثمار في السلام، داعياً إلى تعزيز الترابط بين العمل الإنساني والتنمية والسلام.
و جدد السودان تمسكه بالعمل متعدد الأطراف، واستعداده للتعاون للتوصل إلى نتائج ملموسة في تمويل التنمية، بما يضمن ألا يتخلف أحد عن الركب



