مسؤول: مليشيا الدعم السريع تقتل 11 نازحا بينهم 9 أطفال في غرب دارفور

الجنينة – المحقق
اتهمت وزارة الرعاية الاجتماعية بحكومة إقليم دارفور مليشيا الدعم السريع بارتكاب مجزرة أمس السبت؛ بقتلها أحد عشر نازحاً، بينهم تسعة أطفال، بمنطقة حجر سناكيت بوحدة بئر سليبة الإدارية التابعة لمحلية سربا بولاية غرب دارفور، كما سقط العديد من المصابين.
وشدد وزير الصحة بابكر حمدين في بيان اليوم الأحد على أن استهداف معسكرات النازحين والمدنيين العزل يمثل جريمة مروعة وانتهاكاً جسيماً لقواعد القانون الدولي الإنساني، ويعكس استخفاف المليشيا بأرواح الأبرياء، ويضاف إلى سجلها الحافل بالانتهاكات والجرائم المرتكبة بحق المدنيين في دارفور.
وأوضح أن الضحايا اضطروا إلى النزوح العام الماضي من قرى نرومة وكرملية وققرمبة إلى منطقة سناكيت القريبة من الشريط الحدودي بين السودان وتشاد، عقب إحراق المليشيا قراهم ونهب ممتلكاتهم وتشريدهم من ديارهم، ليواجهوا ظروفاً إنسانية بالغة القسوة.
لكن المليشيا -وفقاً للبيان- لاحقتهم مجدداً، مستهدفة موقع نزوحهم بالطائرات المسيّرة، وارتكبت بحقهم هذه المجزرة البشعة.
ورأى الوزير أن استمرار صمت المجتمع الدولي وغض الطرف عن الجرائم والانتهاكات المتكررة التي ترتكبها المليشيا بحق المدنيين دون مساءلة، يسهم في تكريس الإفلات من العقاب ويشجعها على التمادي في ارتكاب المزيد من الجرائم.
وتابع “إن دماء الضحايا الأبرياء، ولا سيما الأطفال والنساء، تفرض على المجتمع الدولي مسؤولية أخلاقية وقانونية لا يجوز التنصل منها، كما أن حماية النازحين والمدنيين ليست خياراً بل التزام تفرضه القوانين والمواثيق الدولية”.
وطالب حمدين المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والإنسانية بإدانة هذه المجزرة ومحاسبة قيادة المليشيا والمتورطين فيها دون استثناء.
كما دعا إلى تصنيف مليشيا الدعم السريع منظمة إرهابية، ومضاعفة الجهود الدولية لوقف جرائمها وانتهاكاتها بحق الشعب السوداني.



