
الخرطوم – المحقق
تواصلت اليوم الاثنين فعاليات الملتقى الاستثماري التجاري الزراعي السوداني بقاعة المنظمة العربية للتنمية الزراعية بالخرطوم، بمشاركة عدد من الجهات ذات الصلة بالقطاع الزراعي ومؤسسات التمويل والتنظيمات الإنتاجية.
وترأس منسق تنظيمات المنتجين بوزارة الزراعة والري، عمر طه، الموائد المستديرة التي ناقشت أبرز تحديات إنتاج وتسويق الصمغ العربي، وبحثت الحلول الممكنة ووضع استراتيجية متكاملة لتطوير القطاع وتعزيز مساهمته في الاقتصاد الوطني.
واستعرضت المناقشات -وفق إعلام وزارة الزراعة- عدداً من التحديات التي تواجه قطاع الصمغ العربي، من بينها العزوف عن زراعة أشجار الهشاب والاهتمام بإنتاج الصمغ العربي، وصعوبات الحصول على التمويل اللازم لتطوير الإنتاج، فضلاً عن التحديات الأمنية التي تواجه مناطق حزام الصمغ العربي، مما يؤثر على الأنشطة الإنتاجية وحركة التسويق والاستثمار في هذه المناطق.
وأكد المشاركون أهمية وضع معالجات عملية ومستدامة لهذه التحديات، من خلال توفير التمويل الميسر للمنتجين، وتشجيع التوسع في زراعة أشجار الصمغ العربي، وتحسين الخدمات المقدمة للمنتجين، وتعزيز دور الجمعيات والتنظيمات الإنتاجية في تنظيم عمليات الإنتاج والتسويق، بما يسهم في زيادة الإنتاجية وتحسين دخول المجتمعات الريفية.
وبشّرت وكالة ضمان التمويل بموافقة وزارة المالية على تأسيس صندوق لسلاسل القيمة، في خطوة تستهدف دعم الأنشطة الإنتاجية وتعزيز فرص الاستثمار في القطاع الزراعي، وتوفير آليات تمويل تسهم في ربط المنتجين بالأسواق ورفع كفاءة سلاسل الإمداد والتسويق.
من جانبها، أكدت مؤسسات التمويل أن التمويل سيتم عبر الجمعيات والتنظيمات الإنتاجية، إلى جانب التأمين، بما يعزز فرص وصول المنتجين للخدمات المالية، ويقلل المخاطر المرتبطة بالأنشطة الزراعية، ويدعم استقرار العملية الإنتاجية.
وشددت المائدة المستديرة على ضرورة تكامل أدوار الجهات الحكومية ومؤسسات التمويل والقطاع الخاص وتنظيمات المنتجين، والعمل على إعداد استراتيجية واضحة لتطوير قطاع الصمغ العربي، ترتكز على معالجة المعوقات الإنتاجية والتمويلية والأمنية، وتحسين سلاسل القيمة من مرحلة الإنتاج وحتى التصنيع والتسويق.



