
القاهرة- المحقق- صباح موسى
أوضح نائب رئيس حزب الأمة القومي الفريق صديق اسماعيل أن لقاء الحزب برئيس الوزراء الدكتور كامل إدريس اليوم “الثلاثاء” كان لقاءا خاصا، وأنه أول لقاء يتم بينه وبين القوى السياسية السودانية.
وقال إسماعيل في تصريح خاص لموقع “المحقق” الإخباري إن اللقاء جاء في إطار التواصل مع القيادة التي تتولى الأمر الآن في البلاد، بغرض المناصحة وفتح جسور التشاور والتفاكر حول تعزيز التحول المدني الذي بدأ بتولي إدريس لهذه الحكومة كرئيس وزراء مدني، مضيفا وكذلك العمل بدعم الخطوات الرامية إلى صناعة السلام العادل الشامل والعمل على تحقيق التحول الديمقراطي الكامل، موضحا أن الحزب أبدى استعداده بالتعاون مع كل القائمين على الأمر، وإلى التأمين على تثمين دور المؤسسة العسكرية التي حافظت على وجود الدولة السودانية وكل الأصدقاء في الدول المجاورة التي ساهمت مساهمة كبيرة في تمكين المؤسسة العسكرية من الحفاظ على بقاء الدولة.
ووصف نائب رئيس حزب الأمة اللقاء بـ “الجيد والمفيد والمثمر جدا”، وقال إن كل الارهاصات التي سبقت هذا اللقاء تشير إلى أن رئيس الوزراء زاهدا في التعامل مع القوى السياسية، مضيفا أن هنالك من يرى أن هذا خط تصحيح، والآن تم كسر هذا الحاجز، مشيرا إلى أن إدريس تحدث بروح طيبة عن الحزب وتاريخه وعطائه، وقال إن حزب الأمة جاء إلى هذا اللقاء بغرض فتح قنوات التواصل مع كل الأطراف من أجل صناعة السلام الشامل وإلى إحداث التحول الديمقراطي الشامل الذي يتولى الأمر في إدارة الشأن الوطني ومن يختاره الشعب السوداني بارادته الحرة، موضحا أن اللقاء هو فاتحة طريق لكل القوى السياسية الأخرى لأن تتواصل مع الرئيس المدني الموجود حاليا لتعزيز خط الحكم المدني في طريق احداث التحول الديمقراطي المنشود.
وابان نائب رئيس حزب الأمة أنه لم يتم الحديث عن تشكيل الحكومة في اطار التنازع الذي يتم الآن، وقال لكننا أبدينا بعض الملاحظات حول التنازع الذي يدور بين قوى الكفاح المسلح ورئيس الوزراء ونصحنا بأن يتبادل الأطراف التنازلات المنطقية التي تمكن من تشكيل الحكومة، وانطلاق مسيرة الحكم المدني في البلاد واحداث التحول الديمقراطي الذي نتطلع اليه.
وحول وجود قيادات من حزب الأمة مع مليشيا الدعم السريع، وقيادات أخرى مع القوات المسلحة، قال نائب رئيس حزب الأمة إن هذا نتيجة لتقديرات، مؤكدا أن الموقف الصحيح هو الموقف الذي يناصر الشعب السوداني ويعزز سيادته، ويحافظ على وجود الدولة السودانية، وقال إن هذا مانقوم به الآن، نافيا وجود انقسام في الحزب، وقال إنه تباين في وجهات النظر حول الطرق والمسارات الصحيحة نحو أهداف الحزب الكلية، مضيفا قد يصل أحدهم وسيلحق به الآخرون.



