أخبارسياسية

نائب رئيس اللجنة الوطنية لفك حصار الفاشر لـ “المحقق”: لدينا قائمة طويلة للتبرعات التي ستذهب للقيادة العامة وحكومة الولاية والتكايا

القاهرة- المحقق- صباح موسى
قال نائب رئيس اللجنة الوطنية لفك الحصار عن الفاشر بحر ادريس أبوقردة إن ما يقارب على 918 ألف مواطن محاصرون داخل الفاشر الآن، ويعانون أوضاعا بالغة السوء.
وأضح في تصريح لموقع “المحقق” إنهم بحاجة لإيصال المساعدات بطرق غير تقليدية، منوها إلى إمكانية ادخالها عن طريق تجار يتعاملون مع مليشيا الدعم السريع.
وتابع ” هذه الطرق مكلفة جدا، لأن الفاسدين من المليشيا يتقاضون أموالا ضخمة للسماح بتمرير المواد الغذائية والأدوية”.

وأوضح أن هناك قائمة طويلة من رجال الأعمال بدأت في الاتصال باللجنة لمزيد من التبرعات، مشيرا إلى رفض المليشيا الهدنة التي عرضها الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيرش.
وقال إن المليشيا قتلت موظفي الإغاثة التابعون للأمم المتحدة، وإن الأخيرة نسبت الأمر لجهة مجهولة رغم علمها بالفاعل الحقيقي وهو المليشيا، كما أشار إلى قرار مجلس الأمن بفك الحصار عن الفاشر، مضيفا أنه كان مجرد قرار لم تتبعه آليات للمراقبة والتنفيذ والمعاقبة.
وأفاد أبو قردة أن التبرع الذي أعلنه رئيس اللجنة سيذهب إلى القيادة العامة للقوات المسلحة للتصرف فيه، وأن الجزء الخاص بالأموال سيذهب مباشرة إلى ولاية شمال دارفور وإلى التكايا هناك.
وقال إن اللجنة الوطنية لفك الحصار عن الفاشر، هي لجنة شعبية طوعية مكونة من كل فئات الشعب السوداني ومناطقه، ورئيسها أزهري المبارك من الشمالية ونوابه أبوقرده من دارفور، ومحمد الأمين ترك من الشرق، مضيفا أن هذه اللجنة مكونة من 8 مسارات أمنية وعسكرية، وتعبئة واسناد، وإنسانية، وإعلامية، ومجتمعية، وسياسية، وعلاقات خارجية ودبلوماسية، وقانونية.

وأكد نائب رئيس اللجنة الوطنية لفك الحصار، أن الفاشر ليست مجرد مدينة محاصرة، وقال إن هذا الحصار هو خطة بديلة للعودة لمؤامرة المليشيا بعد فشل انقلابها في 15 أبريل 2023، مضيفا أنهم يسعون لإسقاط الفاشر والسيطرة على دارفور بأكملها، ولكنها عصية عليهم وستظل، داعيا إلى تكاتف كل فئات الشعب السوداني للتصدي إلى هذه المؤامرة البديلة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى