
المحقق- نازك شمام
كشفت مصادر عليمة عن توقف الإنتاج بشكل كامل في حقل هجليج النفطي بولاية جنوب كردفان عقب الهجوم التي شنته مليشيا الدعم السريع المتمردة على المنطقة في الساعات الاولى من صباح اليوم (الأثنين).
وأكدت المصادر التي تحدثت لــ”المحقق” إن الشركات العاملة في الحقل سحبت موظفيها إلى داخل دولة جنوب السودان قبل يومين من الهجوم الذي كان متوقعاً.
وقالت المصادر “منذ سيطرت مليشيا الدعم السريع على مدينة بابنوسة فإن الهجوم على المنطقة النفطية صار متوقعاً مما جعل الشركات العاملة بالحقل تتخذ إجراءاتها الاحتياطية”.
وأوضحت المصادر إن إيقاف الإنتاج بحقل هجليج يعني توقف الانتاج النفطي بجميع ولايات السودان وخروج البلاد من قائمة الدول المنتجه للنفط.
ويقع حقل هجليج في ولاية جنوب كردفان على الحدود مع جنوب السودان ويعد أكبر حقول النفط في البلاد، ويحتوي الحقل على الأنابيب الناقلة ومحطة ضح لنفط دولة جنوب السودان لتصديره عبر ميناء بشائر شرقي السودان.
ويبلغ انتاج حقل هجليج النفطي نحو 80 ألف برميل قبل الحرب إلا أن الانتاج تدنى إلى ما دون الـ 40 ألف برميل بسبب الأعطال الفنية بالحقل وعدم وجود موارد مالية لإصلاحها.
وأمس الأول (السبت) طلبت الشركة الوطنية الصينية للنفط (CNPC) الحكومة السودانية عبر فرعها بالسودان (شركة بترونرجي) اجتماعًا عاجلا بعاصمة جنوب السودان، جوبا، خلال شهر ديسمبر الحالي لمناقشة الإنهاء المبكر لعملها في مجال النفط بالبلاد.
وبررت الشركة الصينية قرار ايقاف عملها بالسودان بالتدهور المستمر لبئية أمن الحقل بعد العديد من أعمال التخريب، والسرقة وانهيار سلاسل التوريد خلال الصراع، مما جعل قطع الغيار والمعدات الأساسية غير متاحة



