أخبارسياسية

تحالف أوربي يدين الهجوم على قافلة مساعدات في جنوب كردفان

بروكسل – المحقق
شجبت بعثات المملكة المتحدة، هولندا، السويد، أيرلندا، ألمانيا، فرنسا، الدنمارك، كندا، النرويج، والاتحاد الأوروبي، الأحد، الهجوم الذي استهدف قافلة مساعدات إنسانية تابعة لبرنامج الأغذية العالمي كانت تحمل مساعدات منقذة للحياة في الدلنج بجنوب كردفان.
ووقع الهجوم في 30 أغسطس الماضي، وأسفر عن إصابة سائقين مدنيين وإلحاق أضرار بالإمدادات الإنسانية.
وقالت البعثات -التي أصدرت بياناً بوصفها أعضاء في “التحالف من أجل منع الفظائع وتحقيق العدالة في السودان”- إن الهجمات على العاملين في المجال الإنساني وأنشطتهم «تُعد انتهاكاً للقانون الدولي الإنساني».
ولم يحدد البيان الأوروبي الجهة المسؤولة عن الهجوم، إلا أن “شبكة أطباء السودان” كانت اتهمت، في بيان لها، مليشيا الدعم السريع باستهداف قافلة المساعدات.
وأشار بيان أعضاء التحالف إلى أن الشاحنات كانت ضمن القافلة وتحمل شعارات برنامج الأغذية العالمي، وقد تم إبلاغ جميع الأطراف المعنية بتحركاتها، وفقاً لما تقتضيه أطراف النزاع.
ويُعد الحادث، وفقاً للبيان، مثالاً آخر على الدمار المتزايد الذي تسببه حرب الطائرات المُسيّرة ضد المدنيين والأعيان المدنية؛ حيث تُدمر الأسواق والمرافق الصحية ومخيمات النزوح وغيرها من المواقع الحيوية لبقاء المدنيين.
وأضاف: «نُجدد دعوتنا لجميع أطراف النزاع لإظهار التزامهم بالقانون الدولي الإنساني عملياً، وذلك باتخاذ التدابير اللازمة لحماية المدنيين، بمن فيهم العاملون في المجال الإنساني، وتيسير وصول المساعدات الإنسانية بشكل آمن وسريع ودون عوائق».
ودعت المجموعة كل من يُسهّلون هذه الانتهاكات عبر عمليات نقل الأسلحة، بما في ذلك الطائرات المُسيّرة، إلى إدراك عواقب أفعالهم على المدنيين السودانيين.
وأكد البيان أنه ينبغي إجراء تحقيق موثوق في هذا الحادث، بما في ذلك اتخاذ تدابير واضحة للمساءلة عند الاقتضاء لمنع تكراره، مشيراً إلى أن الضربات المتكررة على قوافل المساعدات الإنسانية والعرقلة المستمرة للعمليات الإنسانية أمرٌ غير مقبول.
يُشار إلى أن القافلة المذكورة كانت في طريقها إلى داخل مدينة كادقلي، التي تقع تحت سيطرة الحكومة السودانية، عندما تعرضت للهجوم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى