أخبار

روابط دارفور ببريطانيا: سجناء “دقريس” في خطر وعلى المجتمع الدولي التحرك فوراً

لندن – المحقق

قال تجمع روابط دارفور بالمملكة المتحدة إنه يتابع ببالغ القلق التقارير المتزايدة الواردة من شهود عيان ومنظمات حقوقية، بشأن الأوضاع الإنسانية والحقوقية الكارثية التي يتعرض لها المعتقلون في سجن “دقريس” بمدينة نيالا.

​وأوضح بيان صادر عن التجمع تلقاه موقع (المحقق) الأربعاء أن التقارير والإفادات تشير إلى انتهاكات خطيرة داخل السجن؛ تشمل الاكتظاظ الشديد، وسوء التغذية، وانتشار الأمراض، وغياب الرعاية الطبية، فضلاً عن سوء المعاملة والتعذيب، والاحتجاز لفترات طويلة دون إجراءات قانونية أو محاكمات عادلة.
​كما وثقت منظمات حقوقية وفاة أعداد كبيرة من المعتقلين خلال الأشهر الماضية، بينما لا تزال المعلومات بشأن مصير آخرين غير مكتملة، إضافة إلى نقل عشرات المعتقلين، بينهم أطفال، إلى مستشفى نيالا دون الكشف عن وضعهم الصحي أو مصيرهم.
​وأضاف البيان أن ما يزيد من خطورة الوضع هو ورود تقارير عن المطالبة بآتاوات ومبالغ مالية من أسر المعتقلين مقابل إطلاق سراح ذويهم، وهي ممارسات تمثل انتهاكاً صارخاً للكرامة الإنسانية وللقانون الدولي الإنساني.
​وأكد التجمع أن الصمت الدولي حيال ما يجري داخل سجن “دقريس” ومراكز الاحتجاز الأخرى في دارفور يشكل خطراً إضافياً على حياة المدنيين، ويُعد امتداداً للإبادة الجماعية، كما يمنح مرتكبي الانتهاكات شعوراً بالإفلات من العقاب.
​ودعا تجمع روابط دارفور المجتمع الدولي، وعلى رأسه الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية الدولية، إلى التحرك العاجل لوقف الإبادة الجماعية، وضمان وصول المراقبين والمنظمات الإنسانية والحقوقية المستقلة إلى أماكن الاحتجاز، مع فتح تحقيق مستقل وشفاف في جميع حالات التعذيب والوفاة والاختفاء القسري ومحاسبة المسؤولين عنها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى