
المحقق – خاص
أنهت لجنة فنية رفيعة، مُشكلة من عدد من جهات الاختصاص، دراسة تداعيات استمرار الحرب في منطقة الخليج والبحر الأحمر على أسعار النفط العالمية، وانعاكس ذلك على السودان، وذلك على خلفية أزمة المشتقات النفطية التي ضربت البلاد مؤخراً، وما زالت بعض آثارها قائمة.
وعلم موقع “المحقق” الإخباري، من مصدر رفيع، إطلع على مخرجات عمل اللجنة، أنها وضعت عدداً من الخيارات أمام صانعي القرار، بعد أن خلصت الدراسة إلى أن أسعار الوقود في السودان تتأثر بدرجة كبيرة بالتطورات السياسية والعسكرية في الشرق الأوسط، نظراً لارتباط أسواق النفط العالمية بالأوضاع الأمنية في المنطقة، واعتماد السودان على استيراد المشتقات النفطية، فضلاً عن التحديات الاقتصادية والمالية التي تواجه البلاد.
أضاف المصدر أن التأثير لا يقتصر على ارتفاع السعر العالمي للنفط، بل يمتد إلى تكاليف الشحن والتأمين البحري، وتوافر النقد الأجنبي، وأسعار صرف الجنيه السوداني، وتكاليف النقل والتوزيع داخل السودان.
ولم يستبعد المصدر الذي تحدث لــ”المحقق” أن تلجأ الجهات الحكومية، في إطار سعيها لضمان توفير المشتقات النفطية، وخاصة الجازولين والبنزين والغاز، إلى تحرير كلي أو جزئي لأسعار تلك المشتقات.



