السودان يطالب المجتمع الدولي بدعم الإعمار بعد تزايد العائدين

جنيف – المحقق
خاطب مندوب السودان الدائم بجنيف، حسن حامد حسن، الفعالية رفيعة المستوى بشأن الاستجابة لأوضاع اللاجئين والعودة الطوعية، التي انعقدت الثلاثاء على هامش الدورة السابعة والسبعين للجنة التنفيذية لبرنامج المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، بمشاركة مساعد المفوض السامي للاجئين للعمليات، والمدير الإقليمي ومنسق أزمة السودان الإقليمية للاجئين، وممثلي دول الجوار والمنظمات الدولية الإنسانية.
وأكد المندوب الدائم أن السودان يشهد حركة عودة طوعية واسعة النطاق تجاوزت خمسة ملايين شخص من داخل البلاد ومن دول الجوار، مشدداً على أن هذه التطورات تستوجب إعادة توجيه الأولويات الدولية من الاكتفاء بالاستجابة الإنسانية إلى دعم جهود الدولة الجارية من أجل التعافي المبكر، وإعادة تأهيل المرافق الخدمية والبنية التحتية.
وأوضح حامد أن تهيئة الأوضاع للعودة الطوعية تأتي في مقدمة الأولويات القصوى للحكومة، مشيراً إلى حجم الاستهداف والتدمير الممنهج الذي تعرضت له البنية التحتية والمرافق الخدمية بواسطة المليشيا المتمردة، ومؤكداً أن المساعدات الإنسانية وحدها لا تكفي لإعادة بناء شبكات المياه والكهرباء والمستشفيات والمدارس والقطاعات الإنتاجية التي تعرضت للتخريب. وشدد على أهمية أن ينتقل المجتمع الدولي من مرحلة الاستجابة الإنسانية إلى الدعم التنموي المباشر لقطاعات الإنتاج والخدمات الأساسية لتعزيز الاستقرار للعائدين.
كما استعرض المندوب الجهود الوطنية عبر الآلية الوطنية العليا للعودة الطوعية وإعادة الإدماج، داعياً الشركاء الدوليين ومؤسسات التمويل والتنمية إلى الانخراط بصورة أكبر وأقوى في دعم هذه الجهود.



