أخبارسياسية

ما هي الرسالة التي نقلها مدير (CIA) إلى موسكو ؟

المحقق  – وكالات

أثارت الزيارة التي أداها مدير وكالة  الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA) إلى موسكو، قبل ثلاثة أيام، كثيراً من التكهنات حول طبيعة الرسائل التي تم تبادلها بين واشنطن وموسكو

وكشف مسؤولون أمريكيون، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أوعز شخصياً لمدير وكالة الاستخبارات المركزية، جون راتكليف، بالسفر إلى روسيا في مهمة دبلوماسية استخباراتية “حساسة للغاية”.

ونقلت صحيفة “وول ستريت جورنال”، عن مصادرها أن ممثلي القيادة العسكرية الأمريكية ومساعدي ترامب الموثوقين ظلوا في جهل بشأن الرسالة التي كان على راتكليف إيصالها إلى الكرملين، مما أجبر المسؤولين الأوروبيين على البحث عن معلومات حول هذه الزيارة بعد حدوثها.

وأشارت المصادر إلى أن راتكليف أبلغ نظراءه الروس بأن الولايات المتحدة لا تزال ملتزمة بالمادة الخامسة من معاهدة الناتو المتعلقة بالدفاع الجماعي، كما ناقش الملف النووي الإيراني والتعاون العسكري الروسي الإيراني، بالإضافة إلى تنشيط المفاوضات مع أوكرانيا.

وكان راتكليف قد وصل إلى موسكو صباح يوم 25 أغسطس، حيث أمضى حوالي ثماني ساعات هناك، في زيارة هي الأولى من نوعها لمدير وكالة الاستخبارات المركزية إلى روسيا منذ سنوات. ورافق راتكليف في هذه الزيارة عدد من كبار مساعديه، بالإضافة إلى طاقم أمني وموظفي دعم، واستُخدمت لنقلهم طائرة نقل عسكرية أمريكية من طراز C-17A، وهي طائرة تُستخدم عادةً في المهام الحساسة.

من جانبه، أكد الرئيس ترامب، في مقابلة مع محطة إذاعية، أن راتكليف قام بزيارة روسيا، ووصفها بأنها “شبه روتينية”، مشيرا إلى أن الزيارة “قد تسفر عن بعض النتائج”، لكنه لم يقدم تفاصيل إضافية.

كما صرّح المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، بأن الزيارة كانت مرتبطة باتصالات بين أجهزة الاستخبارات في البلدين، وأن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لم يلتقِ براتكليف، لكنه اطّلع على تقرير حول نتائج المباحثات.

وتنخرط إدارة الرئيس ترامب في مباحثات، بين حين وآخر، مع الكرملين حول عدد من الملفات أبرزها الحرب بين روسيا و أوكرانيا، حيث تخشى الدول الأوروبية الأعضاء في حلف الناتو أن تضغط واشنطن على كييف للقبول بالشروط الروسية لوقف الحرب في أوكرانيا، وعلى صعيد آخر تخشى واشنطن أن يتطور التعاون العسكري بين موسكو وطهران بما يُضر بالخطط الأمريكية لإجبار إيران على قبول الشروط الأمريكية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى