أخبارسياسية

مصطفى بكري: السودان يحتاج إلى فقه الأولويات والجيش هو العمود الفقري للدولة

 

القاهرة- المحقق- صباح موسى
أكد النائب في البرلمان المصري مصطفى بكري أن الحل الحقيقي في السودان هو محاسبة النخبة السودانية نفسها.

وقال بكري خلال حديثه في مائدة مستديرة نظمها مركز الدراسات الاستراتيجية وتنمية القيم المصري، والمركز العالمي للدراسات السياسية والاستراتيجية السوداني بالقاهرة أمس (الأربعاء) إن القصد من الحكم المدني لا يجب أن يكون إرهاب الناس، مشدداً على أن الجيش هو العمود الفقري للدولة الوطنية.

ورأى بكري أن السيناريوهات المطروحة للحل في السودان الآن مابين هدنة واستقرار ظاهري لن تؤدي إلى نتيجة حقيقية، أو ستفاقم الصراع وتترك الأمور على ماهي عليه، وقال إن هذا سيزيد من حدة الاستقطاب وسيدعو لمزيد من التدخل الإقليمي بالبلاد، مضيفا أما السيناريو الثالث فهو التقسيم، وحينها سيقسم السودان إلى دول عدة وليس في الغرب فقط، مؤكدا أن ذلك سيكون به خطر على مصر، وقال إنه ستفتح الأبواب للمرتزقة إلى مصر عبر التسلل، وكذلك المزيد من النزوح بأعداد كبيرة إليها، مشيرا إلى أن مبادرة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان وماتحدث به مع ترامب كان هدفها تحقيق الاستقرار، مؤكدا أن العودة إلى منبر جدة هو الأفضل.

وأضاف النائب مصطفى بكري نحن أمام مرحلة خطيرة في السودان، ولابد من إدراك أن الأمور تمضي إلى ما لايحمد عقباه، مضيفا أن هذا مايدفعنا إلى فقه الأولويات، متسائلا هل نريد الدولة السودانية وحماية الناس المشردة، أم إننا سنظل نكرر نريد الحكم المدني أم الإخوان، وقال هنا لابد أن يسود فقة الأولويات، معتبرا أن كل من يحارب مع الدولة الوطنية هو وطني إلى أن يأتي وقت الاختلاف، مشددا على ضرورة القفز على الخلافات السياسية، لأن هناك خطورة على البلاد، لافتا إلى أن اللعب الخارجي في السودان بدإ قبل الحرب، وأن أمريكا ليس همها السودان، وقال خيارنا الأساسي هو وحدة السودان وأمنه الوطني وحماية البحر الأحمر والنيل، وكذلك حماية السودانيين من المرتزقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى