أخباراقتصادية

كمال كرار لــ”المحقق”: الاستثمارات الإماراتية مرهونة بشروط تحول دون المقاطعة الاقتصادية

المحقق – هالة حمزة
إستبعد محللون إقتصاديون حدوث قطيعة إقتصادية بين السودان والإمارات على خلفية إتهام الأخيرة بتمويل الحرب في السودان والتي بلغت عامها الثالث.

وقال المحلل الإقتصادي د. كمال كرار لـ”المحقق”: إن قطع العلاقات الدبلوماسية بين السودان والامارات لا يعني قطع العلاقات التجارية والاقتصادية،
وأشار كرار لكبر حجم التبادل التجاري بين البلدين، قبل الحرب.

وأبان كرار أن الإمارات تأتي في المرتبة الثانية بعد الصين في هيكل الواردات السودانية، والأولى في الترتيب حسب هيكل الصادرات. وزاد: بخلاف الذهب فإن الإمارات تستقبل بعض المنتجات كالصمغ والفول السوداني وغيرها من المنتجات الزراعية. ولفت إلى أن أغلب الواردات الغذائية والأجهزة الإلكترونية والكهربائية تأتي من الإمارات أو عبرها.

ونفى كرار صدور قرار رسمي بالمقاطعة الاقتصادية للإمارات ربما لتجنب الإضرار بمصالح المصدرين والموردين السودانيين، وقال إن قرار المقاطعة الاقتصادية يمكن أن يكون وارداً عقب إيجاد البدائل.

ورهن كرار مصير الاستثمارات الإماراتية بالسودان بالشروط التي تحكمها وبقيود كثيرة يفرضها صندوق النقد الدولي على السودان وغيره من الدول،
وأشار لإمكانية القفز فوق هذه القيود بالقرارات السياسية إن كانت الدولة قادرة علي تحمل نتائج قراراتها.

واكد إن المقاطعة الاقتصادية دائما تظهر في شكل قرارات كتجميد الأرصدة والأصول الإماراتية بالسودان وطرد الشركات، حظر الواردات والصادرات، وإلغاء الاستثمارات وهذا لم يحدث.

وبلغ إجمالي إستثمارات الإمارات بالسودان 7.6 مليار دولار منها 6 مليار دولار في مجال الزراعة، و1.6مليار دولار في مشاريع أخرى متنوعة، فيما بلغت الإستثمارات السودانية في الإمارات 30 مليار دولار وفق تقديرات غير مؤكدة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى