أخبارسياسية

البرهان: لن نلتفت لدعوات الحظر الجوي والعقوبات لن تفت في عضدنا

الخرطوم – المحقق

قلل رئيس مجلس السيادة الانتقالي الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان من الدعوات إلى فرض حظر جوي على البلاد، ودعا السودانيين إلى عدم الالتفات إليها.
وأكد مجدداً المضي قدماً في معركة الكرامة حتى تحرير كل شبر من أرض السودان دنسه التمرد.

وقال البرهان إن الحديث الدائر حول إمكانية فرض عقوبات على البلاد لن يؤثر ولن يفت من العضد، مضيفاً: “روحنا ومصيرنا بيد الله”.
ووجه البرهان رسالة للذين يتواجدون في فنادق الخارج ويصفقون للعقوبات لإخضاع الشعب السوداني قائلاً: “إن الشعب لن ينكسر وسيحيق الانكسار والخذلان بكم”، مؤكداً أن هؤلاء لن يستطيعوا حكم الشعب من جديد.

وجاءت تصريحات البرهان بالتزامن مع جلسة لمجلس الأمن الدولي حول الأوضاع في السودان قدمت خلالها الولايات المتحدة الأميركية مقترحا لفرض حظر طيران في كل الأجواء السودانية.
وأيدت المقترح عدة دول بينها بريطانيا والدنمارك ولاتيفيا.

وتحدث البرهان )الأثنين) أمام حفل تخريج الدفعة (22) ضباط تأهيلية كلية علوم الشرطة والقانون، حيث حيا ضباط وضباط صف وجنود قوات الشرطة، مشيراً إلى تقاليدها الراسخة ونظمها المتينة والمنضبطة في أداء رسالتها في خدمة المجتمع.

وقال إن الشرطة ظلت على الدوام محل ثقة الشعب السوداني والعين الساهرة على أمنه واستقراره وصون حقوقه والمحافظة عليها، مشيداً بالرعيل الأول من قادة الشرطة الذين أسهموا في ترسيخ هذه القيم.

وأشاد البرهان بإسهامات قوات الشرطة في إسناد معركة الكرامة ومقاتلتها جنباً إلى جنب مع القوات المسلحة، مضيفاً أن الشرطة مستأمنة على كافة حقوق المواطنين بالنظر إلى الإرث والتقاليد التي تتمتع بها في خدمة الشعب.

وطمأن الشعب السوداني بأن القوات المسلحة، مسنودة بالقوات النظامية الأخرى، ماضية نحو استتباب الأمن والاستقرار في كافة ربوع البلاد، مؤكداً أن العدو ستتم هزيمته وسيعود المواطنون لمناطقهم وقراهم ليمارسوا حياتهم بشكل طبيعي، كما أشاد بالتضحيات الجسام التي قدمها الشعب في هذه المعركة الوطنية، مبيناً أن الشعب لا يريد أن يرى مليشيا الدعم السريع الإرهابية و”قحت” في المشهد مجدداً.

وحول تنفيذ اتفاقية جوبا، أوضح أن الحركة الشعبية شمال بقيادة نائب رئيس مجلس السيادة السيد مالك عقار قد انضمت بكل قواتها للقوات المسلحة، داعياً الحركات الأخرى لأن تقتدي بهذا النموذج.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى