
لندن – المحقق
عقدت سفارة السودان بلندن أولى جلسات المنتدى الإعلامي الشهري مساء أمس الخميس، بحضور كبير من الإعلاميين والباحثين والخبراء والدبلوماسيين.
وقدم رئيس البعثة، السفير بابكر الصديق محمد الأمين، تنويراً للحضور حول آخر التطورات في السودان، مجدداً التذكير بأن ما يشهده السودان ليس حرباً أهلية أو صراعاً على السلطة، وإنما عدوان خارجي يهدف للهيمنة على البلاد ونهب مواردها والتحكم في موقعها الجيواستراتيجي بالغ الأهمية.
وأشار السفير إلى أن المنتدى ينعقد قبيل أيام من الذكرى الأولى لاحتلال المليشيا لمدينة الفاشر بعد حصار استمر (18) شهراً، مؤكداً أن اجتياح المليشيا للفاشر وما ارتكبته من فظائع غير مسبوقة فيها يمثل أحد عواقب تساهل المجتمع الدولي مع المليشيا الإرهابية وراعيتها الإقليمية.
وأوضح استعداد الحكومة للانخراط الإيجابي مع أي جهد يسعى لتحقيق السلام المستدام والعادل، كما بيّن رئيس مجلس السيادة في مقاله بمجلة “فورين أفيرز” ورسالته الأخيرة للرئيس الأمريكي، وعلى نحو ما فصلته مبادرة السلام السودانية التي قدمها رئيس مجلس الوزراء أمام مجلس الأمن بالأمم المتحدة في ديسمبر الماضي، والتي شرحت متطلبات الوصول لهدنة إنسانية، ومن أهمها خروج المليشيا من الأعيان المدنية وفقاً لما تضمنه إعلان جدة، وعدم السماح لها باستخدام المواطنين في المناطق التي تحتلها كرهائن.
وشارك أعضاء البعثة في التنوير بشرح الانتصارات الأخيرة للقوات المسلحة ومبادرة الحوار السوداني-السوداني.
وشهد المنتدى مشاركة فعالة من الحضور وحواراً حياً حول ما يُتوقع من المجتمع الدولي لدعم جهود إنهاء الحرب المفروضة على السودان بما يحفظ سيادته ووحدته، ويسترد للسودانيين حقوقهم.
حضر المنتدى رئيس مجلس الشرق الأوسط بحزب العمال الحاكم، ورئيس تحرير موقع “ميدل إيست آي”، ورئيس مجلة “ميدل إيست مونيتور”، وإعلاميون من هيئة “بي بي سي”، وباحثون وأكاديميون وتشريعيون بريطانيون.



