
الخرطوم – المحقق
أدانت المنسقية العامة للنازحين واللاجئين في دارفور الهجوم الجوي الذي استهدف السبت شاحنتين تابعتين لبرنامج الأغذية العالمي، كانتا تنقلان مساعدات غذائية مخصصة للمدنيين في ولاية جنوب كردفان، وتتهم الحكومة مليشيا الدعم السريع بالوقوف وراء هذه الهجمات
ووصفت المنسقية، في بيان عن متحدثها الرسمي آدم رجال، الحادث بالتطور الخطير الذي يهدد سلامة العاملين في المجال الإنساني ويعرقل وصول المساعدات المنقذة للحياة. وأكدت أن استهداف المركبات الإغاثية أثناء نقلها المساعدات يتسبب في تفاقم معاناة المدنيين، ويهدد شريان الحياة الإنساني، كما يزيد من مخاطر الجوع وسوء التغذية في وقت يعيش فيه ملايين السودانيين أوضاعاً بالغة القسوة.
وأشارت المنسقية إلى أن المدنيين والعاملين في الإغاثة ليسوا أطرافاً في الصراع، وأن شاحنات المساعدات يجب أن تحظى بالحماية الكاملة بموجب القانون الدولي الإنساني. وطالبت بإجراء تحقيق مستقل وشفاف ومحاسبة المسؤولين، مع ضمان حماية العاملين وتأمين الممرات الإنسانية لاستمرار وصول الإغاثة دون عوائق.
كما دعت إلى الامتناع الفوري عن استهداف المنشآت والمركبات الإنسانية، وفتح مسارات آمنة لإيصال الغذاء والدواء والمياه للمتضررين، مشددة على ضرورة تعزيز الاستجابة الإنسانية العاجلة في جنوب كردفان ودارفور وسائر المناطق التأثرة، وعدم استغلال المعاناة الإنسانية ككارت ضغط في الصراع.



