
المحقق – وكالات
تجري إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب مفاوضات لإرسال ما يصل إلى 1100 لاجئ أفغاني إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية، بعد وقف برنامج إعادة توطين أميركي للأفغان الذين ساعدوا الولايات المتحدة خلال حرب أفغانستان، حسبما ذكر موظف في مجال الإغاثة مطلع على الخطة لصحيفة “نيويورك تايمز”.
وذكرت الصحيفة (الثلاثاء)، أن المجموعة تضم مترجمين فوريين عملوا مع الجيش الأميركي، وأعضاء سابقين في قوات العمليات الخاصة الأفغانية، وأفراد عائلات جنود أميركيين، بينهم أكثر من 400 طفل.
وينتظر الأفغان تنظيم أوضاعهم منذ أكثر من عام في قطر، حيث نقلوا إلى هناك بعد أن قامت الولايات المتحدة بإجلائهم حفاظاً على سلامتهم لأنهم دعموا القوات الأميركية خلال الحرب ضد طالبان التي بدأت في عام 2001.
وقال شون فانديفير، رئيس منظمة الإغاثة AfghanEvac، إنه أُطلع على خطة الكونغو من قبل مسؤولي وزارة الخارجية الأمريكية، مضيفاً أن الأفغان سيُمنحون خياراً بين العودة للعيش تحت حكم طالبان أو إرسالهم إلى الكونغو، التي تعاني من واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم.
واتهم المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية تومي بيجوت، إدارة بايدن بالتسرع في نقل الحلفاء الأفغان إلى الولايات المتحدة. وقال إن إدارة ترمب كانت تعمل على إيجاد خيارات للأفغان المتبقين.
وقال بيجوت: “الشعب الأميركي اضطر إلى تحمل عواقب الطريقة غير المسؤولة التي أدخل بها مئات الآلاف من الأفغان إلى الولايات المتحدة. ينصب تركيزنا الآن على استعادة المساءلة من خلال تعزيز خيارات إعادة التوطين المسؤولة والطوعية”.
وكان دبلوماسيين أميركيون يطلبون من دول إفريقية استقبال الأفغان منذ شهور، لكن المفاوضات باءت بالفشل في العديد من الأماكن، بحسب فانديفير ودبلوماسيين مطلعين على المناقشات.



