أخباررياضية

تفاصيل جديدة حول الخلافات بين الاتحاد العام وأندية الجزيرة

ودمدني – المحقق – محمد مصطفى المأمون

وصف وزير الشباب والرياضة بولاية الجزيرة، طارق عبد الرحمن، الخلافات الناشبة بين اتحادات وأندية ودمدني والمناقل من جهة، ولجنة المسابقات التابعة للاتحاد السوداني لكرة القدم من جهة أخرى، بأنها “شأن فني” يخص الاتحاد العام والاتحادات والأندية، وذلك على خلفية برمجة الدورة الثانية المعدلة في مجموعة الوسط.

وقال الوزير في تصريحات خاصة لـ (المحقق): “إن دور الوزارة وسلطاتها انحصر في استقبال وضيافة الأندية المشاركة، إلى جانب تهيئة وإعداد الملاعب والاستادات”.

ويتخوف الوسط الرياضي من توقف الدوري السوداني الممتاز إثر تصاعد الخلافات بين لجنة المسابقات واتحادي ودمدني والمناقل المحليين؛ بسبب برمجة الدورة الثانية للدوري بمجموعة الوسط التي تُقام بملاعب ودمدني والمناقل.
وكان الاتحاد المحلي لكرة القدم بود مدني أعلن تعليق جميع مباريات الدورة الثانية للدوري الممتاز (مجموعة ودمدني)، احتجاجاً على البرمجة المعدلة الصادرة عن لجنة المسابقات.
وأكد الاتحاد أنه أخطر لجنة المسابقات بهذا القرار، مطالباً باختيار مدينة بديلة لاستضافة مباريات الدورة الثانية.
وذهب اتحاد المناقل المحلي، في ذات الاتجاه مطالباً لجنة المسابقات -في بيان معزز لبيان اتحاد ودمدني- اختيار مدينة بديلة لمباريات مجموعة المناقل.
ويرى اتحاد ودمدني أن البرمجة المعدلة لم تراعِ الصرف المالي الكبير للاتحاد والأجهزة الحكومية بالولاية، وأنها أُعدت “دون دراية” بحسب البيان.

وفي الأثناء، رفض رئيس نادي الأهلي الخرطوم نقل مجموعة الوسط، مؤكداً تمسك النادي بالبرمجة، وشدد النادي الأهلي على عدالة المنافسة في حال التراجع عن البرمجة بنقل المجموعة إلى كسلا أو القضارف، مع تكفل كل فريق بمصروفاته.

وتجرى حالياً محاولات بين قيادات الاتحاد العام لكرة القدم والاتحادات والأندية المعنية لاحتواء الخلافات، وإيجاد حلول سريعة تعيد دوران مباريات الدورة الثانية في المجموعة التي تضم أندية: (الأهلي مدني، أم مغد الكاملين، الهلال المناقل، الأهلي الخرطوم، والمريخ الرابطة كوستي).

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى