منتجو الأسماك بالخرطوم يحذرون من كوارث صحية وتجاوزات في إدارة السوق المركزي

الخرطوم – نازك شمام
حذرت غرفة منتجي الأسماك (التابعة لاتحاد غرف الزراعة والإنتاج الحيواني) من التردي البيئي والصحي الخطير الذي يعيشه السوق المركزي للأسماك بالخرطوم، المتاخم لخط السكة حديد وجامعة إفريقيا.
ودعت الغرفة، في بيان صحفي، إلى ضرورة تطبيق المعايير وإرساء مبادئ الشفافية والعدالة في إدارة وتداول هذا المرفق الحيوي.
وشدد منتجو الأسماك على أن السوق الحالي أُنشئ أساساً كموقع مؤقت على أرض مملوكة للسكة حديد بعد موافقتها وتنسيقها مع الولاية والمحلية وغرفة منتجي الأسماك؛ حيث أسهم المنتجون بنحو ثلث تكاليف التأسيس وأداروا الموقع بنجاح لعدة سنوات، باعتبارهم يمثلون سيكولوجية وسلسلة قيمة الإنتاج كاملة (من الصيد والقوارب إلى التبريد، والنقل، والفرز، والتسويق).
وأبدى المنتجون استياءهم من اتجاه محلية الخرطوم لإلغاء وإعادة العطاءات وإسناد إدارة السوق لأطراف من خارج القطاع دون اتباع إجراءات وطرح عطاءات تتسم بالشفافية والعدالة، مشيرين إلى تصاعد أسلوب الضغط والتخويف لحثهم على تسليم إدارة السوق.
وأشارت الغرفة إلى قائمة من التجاوزات والمشكلات التي تهدد الصحة العامة وسلامة المستهلك، من أبرزها التردي البيئي والصحي، وانتشار مياه الصرف الصحي والروائح الكريهة، وتراكم النفايات والمخلفات داخل وخارج السوق.
وأكدت غياب الخدمات الأساسية وانعدام الإضاءة والمياه والخدمات، وتحول السوق إلى كتل وأتربة وحفر عشوائية، ونوهت بوجود مخالفات صحية تتمثل في منح تصاريح لباعة جائلين، وإنشاء دورات مياه ومرافق مخالفة للاشتراطات الصحية قرب مناطق تفريغ وعرض الأسماك.
كما كشفت الغرفة عن فرض أكثر من 12 مسمى للرسوم غير المبررة على دخول الشاحنات، والعربات، والكوادر، والطاولات، والدرداقات، وحتى الحمامات.



