
القاهرة – المحقق – صباح موسى
كشفت مصادر قريبة من اجتماعات الحوار السوداني – السوداني، التي ترعاها الآلية الخماسية المكونة من الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة وجامعة الدول العربية والاتحاد الأوروبي ومنظمة الإيغاد، عن تأجيل الاجتماعات التي كانت مقررة في الفترة من 27 – 29 يوليو الجاري إلى شهر سبتمبر المقبل.
وقالت المصادر في تصريح خاص لموقع ” المحقق” الإخباري، الأربعاء إن قرار التأجيل جاء بهدف استيعاب مزيد من القوى السياسية والمجتمعية، إلى جانب المكونات النسوية والشبابية، ضمن أعمال المشاورات، مضيفة أن الاجتماعات، وفقاً للترتيبات السابقة، كانت تستوعب مجموعات محدودة من هذه الفئات، مشيرة إلى أن هذه المجموعات ظلت تحتكر التمثيل، وأنها تُعد واجهات لتحالف “صمود”.
وأوضحت المصادر أن الآلية الخماسية أجرت خلال الفترة الماضية مشاورات بين مكوناتها الخمسة والفاعلين الرئيسيين من القوى المشاركة في الاجتماعات، مبينة أن تلك القوى طالبت بتأجيل المشاورات لإتاحة مزيد من الوقت للتشاور، وإعادة تصنيف المدعوين من مختلف الفئات، باعتبار أن عدداً منهم يمثلون واجهات لتحالف “صمود”.
وأكدت المصادر أن المشاركين في المشاورات شددوا على وجود مجتمع مدني فاعل وقوى سياسية أخرى داخل السودان، تستحق هي أيضاً أن تنال فرصتها في التمثيل والمشاركة ضمن العملية التشاورية.
وبحسب المصادر، فإن المشاورات المقبلة للحوار السوداني في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا ستشهد مشاركة قوى جديدة، إلى جانب القوى التي دأبت على المشاركة في الجولات السابقة، مؤكدة أن الترتيبات الجديدة تستهدف تحقيق قدر أكبر من العدالة في التمثيل هذه المرة.



