
روما- االمحقق
عبر برنامج الأغذية العالمي عن الغضب و الرفض، بعد “الهجمات المتكررة التي وقعت ضد قوافل العون الانساني في السودان”.
وقال بيان أصدره البرنامج أمس(الجمعة) بشأن السودان إنه “يشعر بالغضب إزاء الهجمات الأخيرة التي استهدفت شاحناته وأصوله ومنشآته في السودان. فقد أسفرت أربعة حوادث وقعت خلال الأيام العشرة الماضية عن مقتل أو إصابة عاملين في المجال الإنساني أثناء إيصالهم مساعدات غذائية منقذة للحياة إلى المدنيين الأكثر ضعفاً”.
و شدد البرنامج على أنه لا يجب أن يكون العاملون في المجال الإنساني وأصول الإغاثة هدفاً لأي جهة.
وأوضح البرنامج في بيانه الصحفي إن التقارير الكاذبة المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، والتي تزعم أن شاحنات برنامج الأغذية العالمي كانت تحمل أي شيء آخر غير المساعدات الإنسانية، “لا أساس لها من الصحة، وتعرض العاملين في المجال الإنساني وعملهم الإنساني المنقذ للحياة لخطر جسيم.”
وأكد البرنامج بأنه يسترشد في عمله بالمبادئ الإنسانية المتمثلة في الحياد والنزاهة والاستقلال عن أي نشاط سياسي أو عسكري مضيفاً “ينصب تركيزنا دائماً على تقديم المساعدات الغذائية للفئات الأكثر ضعفاً بغض النظر عن العمر أو الجنس أو الأصل أو الانتماء الديني أو السياسي.”
ونبه البيان أن السودان لا يزال يعاني من أكبر أزمة جوع في العالم، حيث يواجه أكثر من 21 مليون شخص جوعاً حاداً، مع تأكيد وجود مجاعة في الفاشر بشمال دارفور وكادقلي بكردفان، وأن المجاعة تأكدت في الفاشر بشمال دارفور وكادقلي بكردفان.
ويشير البرنامج أنه يقدم دعما لأربعة ملايين شخص شهرياً في السودان في المتوسط من خلال مساعدات غذائية طارئة منقذة للحياة، ومساعدات نقدية، ومساعدات غذائية



