
المحقق – هالةحمزة
دعا المجلس الأعلى للبيئة لإتخاذ خطوة عملية وعلمية سريعة بولاية الخرطوم تشمل التخفيف والتكيف مع التغيرات المناخية بتخفيف الإنبعاثـــــات عبر ترشيد إستهلاك الطاقة الكهربائية، التحول للطاقات المتجددة والصديقة للبيئة كالطاقة الشمسية، والتكيف مع الآثار عبر زيادة الغطاء النباتي بزراعة الأشجار بالشوارع والمؤسسات وإعادة تأهيل الغابات، وذلك لتلافي التدهور في البيئة.
وأكد المجلس أن أحد أبرز أسباب الإرتفاع الكبير في درجات الحرارة والغبار والأتربة بولاية الخرطوم هو تعرضها خلال فترة الحرب لإزالة الغطاء النباتي والتعدي على الغابات والأشجار.
وقال المجلس في بيان له اليوم (الجمعة) بمناسبة يوم البيئة العالمي، والذي يُحتفل به في الخامس من يونيو من كل عام، حيث جاء شعار هذا العام “من أجل المناخ .. من أجل مستقبلنا” إن الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ (IPCC) تعتبر إن متوسط الإرتفاع العالمى لدرجات الحرارة بلغ 1.5درجة مئوية، مما يقتضي التعامل بجدية مع قضية المناخ، وأشار إلى أن ولاية الخرطوم جزء من هذا العالم ووقوعها فى الإقليم شبه الصحراوي يجعلها عرضة لإرتفاع درجات الحرارة حيث زادت درجة الحرارة عن 45 درجة مئوية بالإضافه إلى التأثير بتغير المناخ وإنعكس ذلك على أنماط هطول الأمطار بين الندرة أحياناً والسيول والفيضانات أحياناً
ودعا البيان المؤسسات الخدمية و التعليميه، و الصحية، والمساجد، ولجان الأحياء ، والمنظمات الطوعية، والمبادرات الشبابية والطلابية والمرأة، للعمل من أجل البيئة والمناخ عبر زراعة الأشجار في الشوارع والمؤسسات والمنازل والمناطق الصناعية والمحطات الوسيطة و المرادم النهائية للنفايات، وتنظيم حملات واسعة للنظافة وإصحاح البيئة.
واعتبر البيان العمل المناخي مسؤولية تشاركية تبدأ من السلوك الفردي وحتى السياسات العامة من أجل خرطوم أكثر إستدامة ومرونة مناخية .



