
جنيف – المحقق
عقد وزير العدل الدكتور عبد الله محمد درف، رئيس وفد السودان في الاجتماع رفيع المستوى لمجلس حقوق الإنسان، لقاءً مع الدكتورة هلا بنت مزيد التويجري، رئيسة الوفد السعودي ورئيس هيئة حقوق الإنسان السعودية، على هامش مشاركتهما في أعمال الدورة (61) لمجلس حقوق الإنسان بجنيف، تم خلاله بحث فرص التعاون والتنسيق بين البلدين في المحافل الدولية في إطار العلاقات الأخوية المتطورة التي تربط البلدين الشقيقين.
وأشاد وزير العدل بمساهمات المملكة الهادفة للوصول إلى مخرج من الأزمة الراهنة في السودان، ومساهماتها في مجالات الاستجابة الإنسانية. وقدم شرحاً حول الأوضاع في البلاد والمسائل المتعلقة بحقوق الانسان خاصة مجهودات الجهات العدلية الرامية لترسيخ العدالة وحكم القانون، والمساءلة، ومكافحة الافلات من العقاب، وحماية المدنيين ومجابهة خروقات وانتهاكات حقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني.
من ناحيتها أشادت رئيسة هيئة حقوق الانسان السعودية بمستوى العلاقات التاريخية والمتينة التي تربط البلدين والشعبين الشقيقين، مؤكدةً حرص المملكة العربية السعودية على بذل كل جهودها من أجل مساعدة السودان للخروج من الأزمة التي يمر بها وحتى يعود إلى وضعه الطبيعي، وأكدت تضامنها على وجه الخصوص مع النساء والفتيات في السودان في ظل ما تعرضن له من استهداف بواسطة قوات الدعم السريع المتمردة.
وشارك في اللقاء وزيرة الدولة بوازرة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية السودانية سليمي اسحق الخليفة، والمندوبان الدائمان للبلدين بجنيف وأعضاء من وفدي البلدين.



