
بورتسودان – المحقق- خاص
وصل المفوض السامي لشؤون اللاجئين، التابع للأمم المتحدة، فيليبي غراندي، يرافقه فريق من المفوضية السامية، إلى بورتسودان أمس (الخميس) والتقى بوزير الخارجية، محي الدين سالم، والمفوض العام للعون الإنساني، سلوى آدم بنية، كلاً على حدة، وبحث معهم برنامج زيارته التي من المقرر أن تمتد لنحو أسبوع.
وعلم موقع “المحقق” الإخباري أن المفوض السامي سيتوجه اليوم إلى الولاية الشمالية، وسيجتمع غداً السبت مع منظمات العمل الطوعي المختلفة التي تعمل في معسكر “العفاض” بمحلية الدبة المخصص للنازحين من مدينة الفاشر، وسيستمع منهم إلى تقييمهم للاوضاع الإنسانية واحتاجات النازحين، قبل أن يطوف، وفريقه المرافق، داخل المعسكر ليسجل مشاهداته المباشرة.

ويشمل برنامج زيارة المفوض السامي إيضاً ولاية الخرطوم، التي من المرجح أن يصلها يوم الأحد للقاء المسؤولين، والوقوف على برنامج سلطات الولاية لترحيل اللاجئين من عدد من دول الجوار السوداني إلى معسكرات اللجوء المخصصة لهم سواء على الحدود مع جنوب السودان أو الحدود الإثيوبية والاريترية.
ومن المقرر أن يعود المفوض السامي وفريقه إلى بورتسودان، عقب الخرطوم، للاجتماع مرة أخرى من منظمات الأمم المتحدة العاملة في السودان، ويلتقي بعدد من المسؤولين في الدولة لبحث نتائج زيارته وأشكال التدخلات التي تنوي الأمم المتحدة القيام بها تجاه الأوضاع الإنسانية في السودان.
وتعتبر الأمم المتحدة أن السودان يعاني من أكبر أزمة نزوح ولجوء شهدها العالم، إذ تقدير أن نحواً من 13 مليون سوداني، من عدة ولايات، غادورا أماكن إقامتهم قسراً، منذ اندلاع الحرب، ونزحوا إلى ولايات مجاورة أو لجأوا إلى دول الجوار، أو هاجروا إلى دول أخرى حيث يقيم أقرباؤهم.



