
الخرطوم – المحقق
دشّن النائب الأول لمحافظ بنك السودان المركزي ، المعتصم عبدالله أحمد، خدمات المحول القومي، وذلك عبر ربط المحول الخاص ببنك أم درمان الوطني به، ليكون أول مصرف يُربط بالمحول القومي، ضمن خطة تستهدف ربط جميع المصارف العاملة في السودان تباعاً.
ويأتي هذا التدشين في إطار جهود البنك المركزي عبر ذراعه التشغيلى شركة (EBS) لاستعادة وتشغيل البنية التحتية لأنظمة الدفع الإلكتروني، وانسجاماً مع توجهات بنك السودان المركزي وخططه الرامية إلى إعادة تفعيل وتطوير خدمات الدفع الإلكتروني في البلاد.
وبحسب بيان صحفي صادر من بنك السودان اليوم (الخميس) فإن هذه المرحلة شهدت تنفيذ أول معاملة سحب نقدي ناجحة عبر جهاز صراف آلي باستخدام المحول القومي، إيذاناً ببدء التشغيل الفعلي للخدمة، بما يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز الربط البيني بين المصارف وتمكينها من تقديم خدمات مصرفية إلكترونية أكثر كفاءة واعتمادية.
ويضطلع المحول القومي بدور محوري في ربط المصارف السودانية وتسهيل تبادل المعاملات المالية فيما بينها، بما يعزز التكامل المصرفي ويرفع من كفاءة الخدمات المقدمة للعملاء كهدف رئيس للشمول المالى ، وقد جاء هذا الإنجاز تتويجاً للجهود الفنية والتنسيقية التي بُذلت بالتعاون بين بنك السودان المركزي وبنك أم درمان الوطني، ضمن خطة متكاملة لإعادة تشغيل وتوسيع نطاق خدمات المحول القومي وفق أعلى معايير الجاهزية والأمان والاعتمادية.
وهنأ النائب الأول لمحافظ بنك السودان المركزي ، المعتصم عبدالله أحمد ، بنك أم درمان الوطني كأول بنك يقوم بالربط مع المحول القومي الجديد والذى يُعتبر محوّل سيادي يُقدِّم خدمات مصرفية شاملة حيث يربط كل المصارف بالمحول مما يُسهِّل عمليات التحويلات المصرفية والنقدية بما يُعزّز الحركة الإقتصادية، وبالنسبة للمواطن العادى يُقدّم المحول الخدمات اليومية من شراء الكهرباء ودفع المصروفات وخلافه .
إلى ذلك أكد مدير عام شركة الخدمات المصرفية الإلكترونية، سيف الدين حسن بري، التزام الشركة بمواصلة العمل مع بنك السودان المركزي وبقية المصارف لتنفيذ جميع مراحل المشروع، بما يدعم بناء منظومة دفع إلكتروني متكاملة تسهم في تطوير الخدمات المالية وتلبية احتياجات القطاع المصرفي والعملاء، ودعم مسيرة التحول الرقمي في السودان.



