
المحقق – وكالات
قال كل من مبعوث الرئيس ترامب للشؤون العربية والأفريقية، مسعد بولس، ومندوب الولايات المتحدة في مجلس الأمن الدولي، مايك والتز، في بيان مشترك صدر اليوم (الجمعة) إن قوات الدعم السريع “إرتكبت جرائم إبادة جماعية”.
وأضاف البيان المشترك، إن الدعم السريع “قتل مدنيين واغتصب نساء وفتيات”، وأن القوات المسلحة السودانية “إرتكبت فظائع”، وأن على مجلس الأمن “إنصاف السودان”.
ويأتي البيان المشترك، عقب فشل مسعد بولس في إقناع مجلس الأمن الدولي، بتوسيع حظر السلاح المفروض على إقليم دارفور، ليشمل كافة أنحاء السودان، وأن تضاف “الطائرات المسيرة” إلى قائمة الأسلحة التي يتعين حظرها على السودان، حيث اعترضت عدد من الدول، من بينها روسيا والصين، على مساواة الجيش السوداني الذي يدافع عن المدنيين العزل بمليشيا متمردة ترتكب كل الفظائع التي أقر بها بيان المسؤولين الأمريكيين اليوم.
ومن المفترض أن يبت مجلس الأمن في أمر تمديد قراره رقم 1591 الصادر في 2005 والخاص بحظر السلاح في إقليم دارفور، كما جرت العادة بشكل “تقني”، قبل يوم 6 سبتمبر، أو تغامر الولايات المتحدة بعرض صيغة معدلة من مشروع قرارها الذي لم تؤيدها فيه سوى بريطانيا وفرنسا والدنمارك.



