
المحقق – خاص – مريم أبشر
رفض الناطق الرسمي باسم القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح، العقيد أحمد حسين مصطفى، الخوض فى الحديث حول حكومة نيالا واصفاُ ما كان حدث بنيروبى بالهرطقة السياسية.
و أكد حسين أن الأوضاع في عموم الفاشر تحت السيطرة و لاجديد يُذكر على الأرض بخلاف تسللات من قبل بعض متمردي الدعم السريع والتي يتم التعامل معها و حسمها و أن ما يحدث مجرد مناوشات و ليست معارك و موكداً أن الفاشر لا زالت صامدة و بخير.
غير أن الناطق باسم المشتركة أكد فى حديثه لموقع “المحقق” الإخبارى أن الأوضاع الإنسانية معقدة للغاية. واصفاً حصار المليشيا للفاشر لفترات طويلة بأنه حصار إقتصادي و ليس عسكرياً.
و أكد حسين أنه لا توجد قوة عسكرية من قبل المليشيا فارضة نفسها على مداخل و مخارج المدينة لكنها تعمل على منع وصول المواد الإنسانية إلى الفاشر شرقاً من الكومة التى تبعد (84) كيلو و من مليط (60) كيلو و من الغرب من محلية طويلة التى تبعد أيضاً (60) كيلو عن مدينة الفاشر مشيراً إلى أن الفاشر تحتضن أعداداً كبيرة جداً من النازحين بجانب الموجودين في معسكرات أبوشوك و نيفاشا و و منبها إلى أن الفاشر و لمدة عام و نصف لم تدخلها مواد إنسانية و تم استهلاك المواد الانسانية الموجودة بها وأن الوضع الإنساني حاليا معقد جداً.
و أشار حسين فى هذا الصدد إلى حرق و نهب المليشيا لأربعة قوافل إغاثية خلال الفترة الماضية كان آخرها قافلة في طريقها للفاشر من برنامج الغذاء العالمى و منظمة اليونسيف حيث تم نهبها و حرقها في منطقة الكومة الواقعة شرق مدينة الفاشر.



