أخبارسياسية

حركة تنقلات روتينية للسفراء داخل أروقة وزارة الخارجية

 

الخرطوم – المحقق

أجرت رئاسة وزارة الخارجية حركة تنقلات داخلية روتينية – هي الأوسع منذ سنوات – داخل أروقة الوزارة شملت مختلف الإدارات العامة، والادارات العادية، استوعبت من خلالها السفراء الذين انتهت مهامهم بالخارج، وعادوا إلى رئاسة ديوان الوزارة.

و كلفت الوزارة بموجب كشف تنقلاتها الصادر عن وزير الخارجية و التعاون الدولي السفير محي الدين سالم وفق القرار الإداري الداخلي رقم (3) السفير أحمد عمر تبول مديراً لإدارة الإعلام و ناطقاً رسمياً باسم الوزارة، خلفا للسفير جمال مالك الذي تم إبقاؤه مديراً لإدارة الشؤون الأمريكية

و شملت التنقلات السفير مجدي أحمد مفضل (السفير السابق لدى النمسا) مديراً للمكتب التنفيذي الوزاري، والسفير محمد الغزالي التجاني سراج (السفير لدى روسيا) مديراً لإدارة الشؤون الأوروبية، بعد أن تم فصلها عن الشؤون الأمريكية، والسفير أحمد عبد الرحمن سوار الذهب (السفير السابق لدى قطر) مديراً عاماً للمراسم والتشريفات، والسفير عثمان حسين (السفير السابق لدى الكونغو الديمقراطية) مديراً للإدارة الأفريقية.

وتضمنت التنقلات السفير عبد العظيم محمد صادق الكاروري مديراً عاماً للإدارة الآسيوية والعربية، والسفير عمار الطيب عبد الله مديراً عاماً للموارد البشرية والمالية، والسفير كمال جبارة (السفير السابق لدى كينيا) مديراً لإدارة التعاون الاقتصادي والفني.

و كلف القرار السفيرة مودة عمر حاج التوم (السفيرة السابقة لدى المغرب) مديرة لإدارة الجامعة العربية، والسفير الريح عبد الرحمن المهدي مديراً لإدارة الموارد البشرية، والسفير الدكتور محمد الضي مديراً لإدارة المنظمات الدولية، والسفير خالد محمد عثمان مديراً لإدارة السلام والشؤون الإنسانية.

وشملت حركة التنقلات السفير محمد حسن بعشوم مديراً لإدارة حقوق الإنسان والمرأة والطفل، والسفير طارق عبد الله التوم مديراً لإدارة الشؤون الآسيوية، والسفير عثمان الحجاز مديراً لإدارة القنصليات والمغتربين والسفير خالد الخير دفع الله إدارة التدريب.

تجدر الإشارة إلى أن عدداً من هؤلاء السفراء يعملون أصلاً في ديوان الوزارة وبعضهم لم يتم استدعاؤهم للعمل عقب الحرب، لأسباب أبرزها ضيق المكان، والبعض الآخر كانوا في إجازات بدون مرتب .. وعادة ما ترتبط حركة التنقلات الداخلية، بحركة الترشيحات للعمل في رئاسة البعثات الدبلوماسية في الخارج.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى