
جنيف – المحقق
استعرض مندوب السودان لدى مجلس حقوق الانسان بجنيف حسن حامد حجم الاستهداف والتخريب الممنهج الذي قامت به المليشيا المتمردة لبنية الدولة التحتية والاقتصادية بما في ذلك مشروعات الإنتاج والتصنيع الكبرى، والوزارات والمؤسسات والأجهزة ذات الصلة بالنظم المالية والمصرفية.
وقال المندوب الدائم لدى تقديمه بيان السودان أمام المؤتمر الوزاري السادس عشر لمنظمة الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (الأونكتاد)، الخميس إن السودان وقبيل اندلاع تمرد المليشيا الإرهابية، كان قطع شوطاً في ترتيبات انضمامه لمنظمة التجارة العالمية، غير أن كل تلك الأعمال التحضيرية والترتيبات تعطلت مؤقتاً.
وأشار في هذا السياق إلى ما يذخر به السودان من موارد غنية ومتنوعة قل ما تتوفر في بلد بما في ذلك المعادن وعلى رأسها الذهب بالإضافة إلى النفط، والموارد الزراعيّة المهولة والمتنوعة، بما يبشر بفرص الاستثمار الكبرى خاصةً في قطاعات الزراعة والإنتاج في وقتٍ يواجه فيه العالم أزمة الغذاء والماء.
وقال إن السودان وبالتنسيق مع منظمة الأمم المتحدة للتجارة والتنمية، كان قطع شوطاً في التحضير لانعقاد المؤتمر الإقليمي للصمغ العربي بالخرطوم، لولا تمرد المليشيا الذي أدى إلى تجميد كل تلك الترتيبات مؤقتاً.
وشدد السفير على أهمية دعم تعزيز بناء قدرات الدول الأقلّ نموا حتى تتمكن من الاندماج في الاقتصاد العالمي، مشيراً في هذا السياق إلى التحديات التي تواجه الدول النامية وفي مقدمتها الفجوة الرقمية في زمنٍ أصبحت فيه حركة التجارة وسلاسل الإمداد تعتمد على التقنية الرقمية بما في ذلك استخدامات الذكاء الاصطناعي، مشدداً على أهمية تكثيف الجهود لتحقيق أهداف التنمية المستدامة التي لا تزال بعيدة المنال للدول النامية، وحث المجتمع الدولي لتعزيز الجهود لعدم ترك أي أحد خلف الركب.



