
كسلا – المحقق
كشف والي كسلا المُكلّف الصادق محمد الأزرق، الخميس، عن تحرير قوات أمنية عشرات الأجانب من أيدي عصابات تهريب البشر.
وقال في تصريح صحفي، إن “القوة المشتركة وضمن حملاتها الأمنية المُعلنة ضد العصابات الإجرامية والمتفلتين، حرّرت أكثر من 65 رهينة من قبضة عصابات تهريب البشر من جنسيات مختلفة، مُقيّدين بسلاسل من حديد، بعضهم في ظروف صحية حرجة”.
وأشار إلى أنه وقف مع لجنة أمن الولاية بقيادة اللواء 41 مشاة على عملية التحرير المُنفّذة، موضحًا أن القوة الأمنية ضبطت 10 سيارات مسروقة ودراجات نارية وخمور أجنبية.
وتعهّد الوالي بعدم التهاون في مسألة الأمن التي اعتبرها خطًا أحمر.
وأضاف: “ألزمنا أنفسنا منذ إعلان الحرب على الجريمة والمجرمين بأن نضرب بيد من حديد دون هوادة”.
وتنشط عصابات التهريب والاتجار بالبشر في كسلا والقضارف، حيث يقومون بنقل الأفراد من الحدود إلى داخل السودان، الذي يُعدّ معبرًا رئيسيًا للهجرة غير الشرعية.
وأفاد الوالي باستمرار الحملات الأمنية لتجفيف الولاية من منابع الجريمة والمجرمين، داعيًا المواطنين إلى التعاون مع السلطات في توفير المعلومة والتبليغ عن أي ظواهر سالبة، حيث تعتزم الولاية تخصيص أرقام محددة لتلقّي البلاغات.
وتابع: “الأجهزة الأمنية في كسلا تملك معلومات مؤكدة عن الأنشطة الإجرامية ومواقع الجريمة، وسيتم التعامل معها وفق التقديرات الأمنية”.
بدوره، قال قائد اللواء 41 مشاة العميد ركن أحمد داؤود، إن عملية تحرير الرهائن الأجانب تأتي في سياق الخطط الأمنية المُعلنة والحرب على الجريمة والمهددات الأمنية والممارسات السالبة.



