
بورتسودان – المحقق
التأمت في بورتسودان اليوم الثلاثاء مباحثات مشتركة بين السودان ومصر والأمم المتحدة بحثت الأوضاع في السودان والتطورات الإنسانية التي أعقب سيطرة مليشيا الدعم السريع على الفاشر.
وضمت المحادثات كل من وزير الخارجية والتعاون الدولي السوداني محى الدين سالم ووزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي ووكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية توم فليتشر.
وقال محى الدين سالم في تصريحات صحفية أن الاجتماع ركز على الأوضاع التي استجدت بعد دخول المليشيا إلى الفاشر وما أعقب ذلك من نزوح أعداد كبيرة من المواطنين خوفا من اعمال القتل والسحل والاغتصاب التي تمارسها عناصر الدعم السريع.
وأضاف سالم أن اللقاءات “ناقشت بالتفصيل الأوضاع الإنسانية التي يعانيها النازحون في مناطق الدبة وطويلة، فضلاً عن أوضاع المحاصرين في بابنوسة وكادوقلي والدلنج”، مشيراً إلى أن الآراء “تطابقت تماماً خلال الاجتماع الثلاثي حول ضرورة قيام المجتمع الدولي بمسؤولياته والضغط على المليشيا المتمرّدة وعلى الدول الداعمة لها.
وأشار الوزير إلى أن “الاجتماع تناول أيضاً ملف المرتزقة الذين تستقدمهم المليشيا من دول مختلفة، من كولومبيا والغرب الإفريقي وبعض دول الجوار.
داعيا الى تناول هذا الامر بجدية والتعامل معه بما ينبغي حسب نصوص القانون الدولي، والقانون الدولي الإنساني.
وأضاف ” نعتقد ان هذه الزيارة والزيارة الأخرى لهذا المسؤول الأممي الكبير لها ما بعدها من الخطوات الجادة على الأرض “، مشدداً على أن الحكومة السودانية ستواصل مساعيها الجادة لإخراج المليشيا والمرتزقة من البلاد، مشيرا الى ان ما يجرى غزو مباشر من اعمال قتل وسحل ونهب وأضاف “أن كان المجتمع الدولي يريد مخاطبة الأمور في السودان حقيقة فعليه ان يتناول هذه الأمور بهذه الوصفية وبهذا الحجم”.



