
الخرطوم – المحقق
أكد الفريق ركن بحري إبراهيم جابر، عضو مجلس السيادة ورئيس اللجنة العليا لتهيئة البيئة العامة لعودة المواطنين لولاية الخرطوم، أن السودان يمضي بثبات من نصر إلى نصر في مختلف الميادين.
وأشار جابر لدى افتتاحه فرع بنك فيصل الإسلامي بمنطقة “حلة كوكو” اليوم (الاثنين)، برفقة والي الخرطوم أحمد عثمان حمزة، إلى أن التوجيهات الصادرة لبنك السودان المركزي تقضي بإعادة تشغيل فروع البنوك كافة في الولايات، وتسهيل إجراءات التمويل، لاسيما للمشروعات الزراعية باعتبارها الركيزة الأساسية للاقتصاد الوطني، إضافة إلى دعم المشروعات الصغيرة التي تسهم مباشرة في تحسين دخل المواطن ورفع مستوى معيشته.
كما وجه “شركة جياد” بفتح فرع للآليات الزراعية بالمنطقة دعماً للإنتاج وتوطيناً للخدمات، معلناً عن دعمه لإعادة تأهيل الشارع الرئيسي الممتد من “جسر كوبر” إلى “المنشية” بالتنسيق مع الجهات ذات الصلة، بوصفه شرياناً حيوياً للحركة الاقتصادية والخدمية بالعاصمة.
من جانبه، أكد والي الخرطوم أحمد عثمان حمزة أن انتشار المصارف وعودتها للعمل في الأحياء والأسواق يمثل مؤشراً واضحاً لتعافي الاقتصاد وعودة الأنشطة التجارية تدريجياً، مشيداً بصمود مواطني محلية شرق النيل ودورهم في “معركة الكرامة”.
وجدد الوالي التزام حكومته باستدامة الخدمات الأساسية، معلناً الشروع في إكمال الدراسات الفنية لمحطة مياه “أم دوم” وتوفير المحولات الكهربائية، موضحاً أن تأخير التيار يعود للفجوة بين الاحتياج والمتاح، وللوقت الذي يستغرقه التصنيع والاستيراد.
وتوقع الوالي اكتمال عودة التيار الكهربائي لجميع أحياء الولاية تدريجياً خلال شهر يوليو المقبل، مؤكداً أن عودة الحكومة الاتحادية للعاصمة ستسهم مباشرة في استكمال الخدمات وعودة الحياة لطبيعتها.
وفي السياق، أوضح مدير بنك فيصل الإسلامي، أمين الطيب شبيكة، أن افتتاح فرع حلة كوكو يأتي ضمن سياسة البنك لدعم جهود الدولة في تعزيز العودة الطوعية ومساندة القوات المسلحة، مؤكداً أن الإعمار خير من الخراب، وأن القطاع المصرفي سيكون حاضراً بقوة في مرحلة البناء، كاشفاً عن مساعٍ لافتتاح فرع “الكلاكلة” وفروع أخرى بالولاية.
إلى ذلك، ذكر ممثل لجنة سوق حلة كوكو، صبحي صباح الخير، أن عودة البنوك تنشط الحركة التجارية بالسوق الذي يشهد عودة كبيرة للتجار.
بدوره، اعتبر ممثل بنك السودان المركزي أن هذه الخطوة تعد مساراً عملياً في إعادة الإعمار ورسالة طمأنة بعودة مؤسسات الدولة وبداية التعافي الاقتصادي بالخرطوم.



