
القاهرة- المحقق- صباح موسى
قال الناطق الرسمي باسم حركة العدل والمساواة السودانية وأمين أمانة الإعلام الدكتور محمد زكريا، إن الاتفاق الذي تم بين الحركة وقوات تحالف وأحزاب شرق السودان بقيادة الفريق شيبة ضرار هو مذكرة تفاهم بين الطرفين، تهدف إلى تعزيز أوجه التنسيق بين المؤسستين.
وأوضح زكريا في تصريح خاص لموقع “المحقق” الإخباري أن حركة العدل والمساواة دأبت على الدفع باتجاه توحيد القوى السياسية والمدنية وتقوية الجبهة الداخلية، مضيفًا أن هذا الاتفاق من شأنه تحقيق أهدافه المعلنة، وفي مقدمتها تعزيز اللحمة الاجتماعية، وتقوية النسيج الاجتماعي، ومحاربة خطاب الكراهية.
وأكد زكريا أن مذكرة التفاهم سيكون لها أثر إيجابي على مجمل المشهد، مشيرًا إلى أن حركة العدل والمساواة منفتحة على جميع المكونات في شمال السودان والنيل الأزرق وشرق السودان وغربه، لافتًا إلى الانضمامات والاندماجات التي شهدتها الحركة في السابق، ومن بينها انضمام مكونات من الحركة الشعبية لتحرير السودان – اتفاق جوبا، التي قال إن جذورها تمتد في أوساط النوبة بجنوب كردفان وجبال النوبة والنيل الأزرق، معتبرًا أن ذلك يعكس التوجه القومي للحركة على مستوى السودان بأكمله.
وكانت قوات تحالف وأحزاب شرق السودان، بقيادة الفريق شيبة ضرار، وحركة العدل والمساواة السودانية، بقيادة الدكتور جبريل إبراهيم، قد وقعتا اليوم الأحد بمدينة بورتسودان مذكرة تفاهم تهدف إلى تعزيز التنسيق والعمل المشترك وتوحيد الجهود الوطنية.
وبحسب بيان صادر عن الإعلام العسكري لقيادة القطاع الشرقي والإقليم الأوسط، أكد الجانبان أهمية توحيد الصف الوطني وتعزيز التنسيق السياسي والعسكري لمواجهة التحديات التي تمر بها البلاد، وذلك بحضور قيادات سياسية وأهلية وفعاليات مجتمعية.



