
الخرطوم – مريم أبشر
تحصل موقع “المحقق” الإخباري، على الموعد الذي تم تحديده لزيارة وفد رفيع من مجلس السلم و الأمن الأفريقي للسودان خلال الفترة المقبلة.
و طبقاً للمعلومات فإن الموعد المقترح للزيارة تحدد له منتصف أغسطس القادم، و أن وفد المجلس سيكون برئاسة سفير الجزائر الذي ترأس بلاده مجلس السلم والأمن لشهر أغسطس.
وكان سفير الجزائر ومندوبها بالاتحاد الأفريقي، محمد خالد ، رئيس المجلس لشهر أغسطس قد كشف من خلال تغريدة له على منصة (إكس) عن نشاط و تحركات المجلس فى ظل رئاسة بلاده، وقد جاء فيها أن زيارة السودان ستمثل أبرز تلك الأنشطة.
و بحسب مصادر دبلوماسية تحدثت لــ”المحقق” فإن الزيارة تعد مهمة من حيث التوقيت و الموضوعات التي سيناقشها وفد مجلس السلم و الأمن الأفريقي مع كبار المسؤولين بالسودان، والجهات الأخرى التي سيلتقي بها .
و تأتي الزيارة في ظل تحركات دبلوماسية مكثفة لرفع تجميد عضوية السودان بالاتحاد الأفريقي، في ضوء التعاطي الايجابي الذي يتم بين السودان و مؤسسات الإتحاد الأفريقي فضلاً عن حالة الاستقرار الحكومي في السودان في أعقاب عودة مؤسسات الدولة للعمل من العاصمة الخرطوم، والانتصارات التي تحققها القوات المسلحة السودانية ميدانياً مقابل تراجع المليشيا ميدانياً و التصدعات و الانشقاقات التي منيت بها داخل منظومتها.
الجدير بالذكر أن مبعوث الإتحاد الأفريقي إلى السودان السفير محمد بلعيش كان زار الخرطوم في الثامن من يوليو الجاري و التقى برئيس مجلس السيادة وبحث معه مستجدات الأوضاع السياسية والميدانية، واستكمال الترتيبات لإعادة فتح مكتب إتصال الاتحاد الأفريقي في الخرطوم، مع التأكيد على أولوية الحل السياسي والحوار الوطني.
كما التقى بلعيش أيضاً برئيس الوزراء كامل إدريس، و ناقش تنسيق جهود السلام وتوحيد المبادرات الرامية إلى إنهاء الحرب، وأعلن حينها عن زيارة قريبة لقيادة الإتحاد الأفريقي للسودان لدعم جهود السلام.
وسجل مجلس السلم والأمن الأفريقي آخر زيارة له إلى السودان فى مطلع اكتوبر 2024 حيث استمرت أربعة أيام، وشملت زيارة ميدانية إلى بورتسودان التقى خلالها برئيس مجلس السيادة الفريق أول الركن عبد الفتاح البرهان، كما أجرى اجتماعات مع مسؤولين في مجلس الوزراء والنائب العام وعدد من القيادات السودانية.



