
الخرطوم – المحقق
أطلقت لجنة مختصة بجامعة الخرطوم، نداءً إلى خريجي الجامعة والخيرين من أبناء السودان، لإعادة تأهيل واحدة من أشهر وأقدم قاعات الدراسة في الجامعة.
وقالت اللجنة في ندائها الموجه إلى “جميع خريجي كلية الآداب الفضلاء، وإلى قدامى خريجي كليتي الاقتصاد والقانون، ورجال الأعمال، وأهل الخير”، إن قاعة بروفيسور عبد الله الطيب، رحمه الله، وهي إحدى القاعات الرئيسة بجامعة الخرطوم وكلية الآداب، “تعرضت لأضرارٍ جسيمةٍ جراء القصف، لقرب مباني الجامعة من مواقع الأحداث التي صاحبت الحرب”، مما أحدث بها أضراراً بالغة.
وأضافت اللجنة أن القاعة التي كانت تُعرف بقاعة (102) ظلت، “على مدى عقود، منبراً للمحاضرات والندوات العلمية واحتفالات التخرج، وشهدت ضروباً شتى من النشاط العلمي الذي أسهم في نشر المعرفة وإعداد أجيال من علماء الوطن ومثقفيه، الذين تتلمذوا في رحابها على أيدي قاماتٍ علمية وأكاديمية من أجلِّ العلماء”، كما نفخر بأنها تحمل اسم البروفيسور عبد الله الطيب، أحد أعلام السودان، وأحد كبار علماء العربية والأدب، الذي ذاع صيته إقليمياً وعالمياً، وبقي أثره العلمي والأدبي في وجدان الوطن”.
وتوجهت اللجنة في ندائها بالرجاء إلى خريجي كلية الآداب، وقدامى خريجي كليتي الاقتصاد والقانون، وإلى كل من درس في هذه القاعة، وإلى رجال الأعمال والمؤسٌٓسات الخيرية وأهل الخير، للإسهام في إعادة تأهيل هذه القاعة حتى تعود منبراً للعلم ونبراساً يضيء طريق المعرفة كما كانت.
ونوهت اللجنة أنه قبل أن يتم إطلاق النداء، بادرت إحدى خريجات الآداب دفعة (2009) وإبنة رجل الأعمال والبر والإحسان محمد صالح إدريس (هاجر) ، بالتبرع بمبلغ (25,000 دولار أمريكي) صدقةً جاريةً باسم والدتهم آسيا الحسن، رحمها الله، مع التزام الأسرة بالإسهام في الصيانة الدورية للقاعة، الأمر الذي وضع أساساً متيناً لإطلاق المشروع الذي تقدر تكلفته الإجمالية بمبلغ (64.000) دولار .
هذا وأنشأت لجنة إعمار القاعة صفحة على منصة فيس بوك أسمتها (مبادرة إعمار كلية الآداب – جامعة الخرطوم) وطلبت ممن يرغب في المساهمة أو الاستفسار عن آلية الدعم، الدخول على الصفحة والتواصل مع لجنة إعادة تأهيل قاعة بروفيسور عبد الله الطيب



