
الخرطوم – المحقق
شدد المدير العام لجهاز المخابرات العامة، الفريق أول أحمد إبراهيم مفضل، على ضرورة تطهير كل شبر من أرض الوطن من دنس التمرد، حتى لا تتعرض البلاد لخطر التقسيم، ونوه إلى الدور المهم الذي يمكن أن يضطلع به الإعلام في تنوير الرأي العام الداخلي والخارجي بمجريات الأحداث في السودان، مؤكداً حرص الجهاز على أمن وسلامة المجتمع، ومعالجة المشكلات التي تواجه رتق النسيج الاجتماعي.
وأكد مفضل أن الحرب الحالية هي حرب عدوان، يشكل (الخارج) المكون الأكبر فيها، مشيراً إلى أهمية قيادة حوار موضوعي مع دول الجوار، وخاصة إثيوبيا وتشاد وشرق ليبيا، وصولاً إلى تفاهمات مشتركة تزيل المخاوف و تعزز المصالح والأمن والاستقرار في المنطقة، وتأخذ في الاعتبار أن “الجوار” هو الواقع الذي ليس بمقدور طرف أن يتجاوزه ويقرر الرحيل.
وثمّن الفريق أول مفضل، لدى مخاطبته أمس(الأربعاء) بالخرطوم ملتقى الإعلاميين السودانيين، الدور الذي يضطلع به الإعلاميون في معركة الكرامة، وتصديهم للمؤامرات التي تستهدف السودان وشعبه، مشيداً بالأداء الإعلامي خلال الفترة الماضية، ومطالباً بمزيد من البذل والعطاء.
ودعا الفريق مفضل، إتحاد الصحفيين السودانيين إلى توسيع دائرة الحوار حول القضايا الوطنية وقضايا الإعلام، بالشفافية الكاملة وصولاً إلى نتائج تسهم في قيادة السودان نحو المستقبل، والاستفادة من هذه الفرصة لتأسيس عمل إعلامي كبير يواكب المرحلة الراهنة.
وأكد الفريق أول مفضل حرص جهاز المخابرات العامة على دعم الحوار مع وبين الصحفيين بمختلف مستوياتهم، بما يسهم في النهوض بالعمل الإعلامي، مشيراً إلى أن الحوار يمثل مبدأً مهماً وضرورياً لمعالجة القضايا والتحديات، معرباً عن رضا الجهاز عن الأداء الإعلامي خلال الفترة الماضية، مشيراً إلى أن الجهاز لم يستخدم “سيف القانون” في مواجهة الصحفيين، لافتاً إلى أن قضايا السودان ليست وليدة اليوم، وأن البلاد تواجه أسوأ حرب في تاريخها، ترتبت عليها تحديات كبيرة ومتعددة.
وفيما يلي الشأن الاقتصادي أشار مفضل إلى أن نتائج أي سياسات إقتصادية لا تظهر بمجرد إعتماد تلك السياسات، وإنما تتطلب وقتاً، منوهاً لأهمية الحوار والتشاور حول الشأن الاقتصادي، والعمل على تجاوز الأزمات التي قد تنشأ في هذا المجال، بما يسهم في دعم الاستقرار الاقتصادي.



